لا تُطِعْ يا مليحُ كلَّ عَذولٍ ... عَذْلُهُ والملامُ قدْ أذيانِي
واتَّقِ اللهَ في حُشاشِةِ قلبي ... لا تُذِقْها حرارةَ الهِجرانِ
يا كحيلَ العُيونِ يَكفِي بِعادٌ ... بتثنِّي قوامِكَ الفتَّان
أنتَ قصدي من المَلاحِ وحسبِي ... لكَ داعِي الغرامِ قدْ ألوانِي
لا تُذِقْنِي صدَّا وبُعدا وسُهدا ... وتغيِّر يا مُنيتِي ألواني
يا عذولي على غَرامِ مليحٍ ... كاملِ الظَّرْفِ مِن حِسانِ الجِنانِ
هل حبيبيَ شمسٌ أمْ هلالٌ ... أم مِن الحُورِ أم من الوِلدان
هو لا شكَّ مُفردُ الحسنِ حقًا ... وأراهُ قدْ فَرَّ مِن رِضوان
قسماَ يا مليحُ مالكَ ثاني ... لا ولا مثلُ فضلِ عثمانَ ثاني