الصفحة 5 من 15

بسنتين [1] ، ولا ظهر المهدي، الذي ظهوره قبل الدجال بسبع سنين، ولا وقعت الاشراط التي قبل [2] ظهور المهدي، ولا بقي يمكن خروج الدجال عن قرب [3] ؛ لأنه إنما يخرج على رأس مائة سنة [4] ، وقبله مقدمات، تكون في سنين كثيرة، فأقل ما يكون/ أن يجوز خروجه [5] على رأس الألف، لم يتأخر مائة 2 ب بعدها [6] ، فكيف يتوهم أحد أن الساعة تقوم قبل تمام الألف [7] ، هذا شيء غير ممكن، بل اتفق خروج الدجال [8] على رأس ألف، وهو الذي يراه [9] بعض العلماء احتمالا، مكثت الدنيا بعده أكثر من مائتي سنة، المائتين المشار إليها، والباقي ما بين خروج الدجال وطلوع الشمس من مغربها، ولا ندري كم هو، وإن تأخر الدجال عن رأس ألف إلى مائة أخرج، كانت المدة أكثر، ولا يمكن أن تكون [10] ألفا وخمسمائة سنة أصلا.

ذكر ما ورد [11] :

وها أنا أذكر الأحاديث والآثار التي اعتمدت عليها في ذلك، في أنّ هذه الدنيا [12] سبعة آلاف سنة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم، بعث في أواخر الألف [13] السادسة.

قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول: حدثنا صالح بن محمد [14] ، حدثنا يعلى بن هلال، عن ليث عن مجاهد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الشفاعة يوم القيامة لمن عمل الكبائر من أمتي، ثم

(1) كتب: بعد لستين سنة، ولا ظهر المهدي، وما أثبتناه من ح.

(2) سقطت كلمة قبل، وهي في ح.

(3) في ح: قريب.

(4) سقطت كلمة سنة، وهي في ح.

(5) كتب: خروج، وما أثبتناه من ح.

(6) في ح: أي لم يتأخر إلى مائة.

(7) في ح: ألف سنة.

(8) الدجال غير موجود في ح

(9) في ح: أبداه.

(10) في ح: أن تكون المدة.

(11) ذكر ما ورد: غير موجود في ح.

(12) في ح: ذكر ما ورد أن مدة

(13) كتب المائة السادسة، وما أثبتناه من ح.

(14) في ح: أحمد بن أبي محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت