فهرس الكتاب
فاستحسنه الحاضرون، وأُعجبوا به ، وأثنوا على قائله ، فقال أيّده الله: إنّ من انتقاد الشعر أنْ يُنقَد ما في القافية من حركة وحرف ، فقلت: كره سيدنا السِّناد [1] في ( تب ] مِن يُعاتب ، كونه في سائر الأبيات كسرة ، فقال: ما أردت غيره ، فهذا قول مَن له بكل طرف من أطراف الفضل طرف موكل ، وناظر منفقد ، وكنت أقرأ عليه شعر ابن المعتز مُتخيِّرا الأنفس فالأنفس ، فابتدأت قصيدة على المديد الأول ، فرسم تجاوزها ، وقدّرته يحفظها ، ولا يرضاها فسألته عنها ، فقال: هذا الوزن / لا يقع طلبه للمحدثين جيد الشعر ، فتتبعتُ 5ب عدّة قصائد على هذا الضرب ، فوجدتها في نهاية الضعف .
(1) كتبت: التسناد ، والصواب ما أثبتماه ، قال أبو عبيدة: من عُيوب الشِّعر السناد، وهو اختلاف الأرداف. وقال محمد بن سلام الجمحي: السِّنَاء في القافية مثل شَيْبٍ وشِيبٍ. تهذيب اللغة ( سند )