فهرس الكتاب
ديوان الأدب، في باب فعل بضم القاف، وإسكان العين فيما ألحق الهاء منه العقبة النوبة، فالجمع عقب، مثل نقبة ونقب.
قوله في كتاب إحياء المَوات: وَمُنَاخُ الْإِبِلِ.
قيل: وجد بخط المصنف مُناخ بضم الميم، وكذا وجد في كتاب مجمع البحرين، والمناخ الموضع الذي تُناخ فيه الإبل.
قوله في كتاب الْوَقْفِ: وَنَفْسِهِ فِي الْأَصَحِّ.
قال الرافعي في شرحه الكبير في وقف الإنسان على نفسه وجهان أصحهما، وعن نصه المنع.
قوله: أَوْ بَطْنًا بَعْدَ بَطْنٍ.
قطع بأن ذلك لا يقتضي الترتيب، وكان القطع بأن يقتضي الترتيب أولا، والظاهر أنّ الرافعي لم يحقق هذه المسألة، وصاحب التعجيز كأنه حققها، فإنه قال في التعجيز: فلو قال بطنا بعد بطن رتب؛ خلافا للبغوي، هذه العبارة تقتضي أنّ البغوي منفرد بأنّ ذلك لا يقتضي الترتيب، أو أنّ أكثر الأصحاب على أنه يقتضي الترتيب، وقطع إمام الحرمين في النهاية رضي الله عنه بأنّ ذلك يقتضي الترتيب، وقطع الماوردي في الحاوي رضي الله عنه بأنه يقتضي الترتيب أيضا، والعجب / أنّ الرافعي قال في الشرح: أو بطنا 14 ب بعد بطن يحمل على التعميم، وعن الزيادي أنّ قوله بطنا بعد بطن يقتضي الترتيب، وبه أجاب بعض أصحاب الإمام، هكذا وجدته، والظاهر أنه لو طالع النهاية قال: وبه أجاب الإمام، ولم يقل وبعض أصحاب الإمام، ولفظ النهاية في ذلك، والواو إذا لم يقرن بها، أو لم يتأخّر عنها ما يقتضي ترتيبا، محمولة على الجمع، وقد يتأخّر عن الواو ما يتضمن ترتيبا، وهذا مثل قوله المحبّس: وقفت على أولادي وأولاد أولادي، فهذا لو اقتصر عليه لاشتركوا، ولا يمتنع أن يقول بطنا بعد بطن، فيرتب، هذا كلام النهاية، ذكره بعد باب العطايا والحبس بقدر ثمانية أوراق ونصف تقريبا من نسخة خزانة البادرانية، وقطع صاحب كتاب الذخائر فيه بأنه يقتضي الترتيب، ولا يظهر فرق بين قوله: بطن بطنا بعد بطن، وبين قوله الأعلى فالأعلى، وقد جزم الرافعي بأنّ قوله الأعلى فالأعلى يقتضي الترتيب.
قوله: وَلَوْ جَفَّتْ الشَّجَرَةُ لَمْ يَنْقَطِعْ الْوَقْفُ عَلَى الْمَذْهَبِ.
هذا يُعطي أنه طريقة قاطعة بذلك، ولم يحك الرافعي في شرحه الكبير طريقة قاطعة بذلك.
قوله: وَإِلَّا فَالنَّظَرُ لِلْقَاضِي عَلَى الْمَذْهَبِ [1] .
(1) كتب: والنظر إلى القاضي، وما أثبتناه من المنهاج، ص 252