فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 84

والذي يُمعن النظر في شروح المنهاج الثلاثة المتقدمة، يجد أن مصنفيها قد استفاد بعضهم من بعض، فأخذ المتأخر منهم عمن تقدمه.

وأما بالنسبة للحواشي التي وُضعت على شروحات المنهاج، كحاشية ابن قاسم على تحفة المحتاج، وحاشية عميرة على شرح المحلي، وحاشية الشبراملسي على نهاية المحتاج، وحاشية قليوبي على شرح المحلي - فهي حواشٍ معتبَرة في المذهب؛ إذا لم تعارض أصول المذهب، ولم تخالف التحفة والنهاية.

رابعًا: النجم الوهاج في شرح المنهاج، للإمام الدميري:

يعتبر هذا الكتاب مرجعًا فقهيًّا لطلاب الشافعية وغيرهم، وهو بحق سفر جليل جمع فيه شارحُه بين المعقول والمنقول، وأحاط بمسائل من سبقه، وأضاف فوائد، ومهمات فقهية، ومباحث علمية جليلة تفي بالمقصود، وقيل فيه النجم الوهاج كتاب يغني عن غيره، ولا يغني غيرُه عنه.

خامسًا: عمدة المحتاج إلى كتاب المنهاج، للإمام ابن الملقن.

وهذا الكتاب شرح موسع للمنهاج.

سادسا: عجالة المحتاج إلى توجيه المنهاج، للإمام ابن الملقن:

وهذا الكتاب من الكتب التي اعتمدها المصنفون وشراح المنهاج الذين جاؤوا بعد ابن الملقن، كما فعل الخطيب الشربيني في مغني المحتاج؛ بل غالبًا ما كان ينقل عبارة ابن الملقن كاملة؛ لذلك فالكتاب يعتبر مرجعًا جديدًا للفقه الشافعي.

وها الكتاب يمثل ما اختاره ابن الملقن واشتاره من كتاب العمدة، حيث أنتخب منه ما يسد الحاجة، مع زيادة قد توضح الغامض؛ لتسهل مراجعته لقارئه، ويقرُب تناولُه لمدرسه ومقرئه، ويكون بداية للفقيه، وترقيًا للتوغل فيه، ولم يخرج ـ في الغالب ـ عن مسائل المنهاج، ولم ينبه على ما وقع فيه إلا إذا رآه قد خالف الصواب.

سابعا: السراج الوهاج على متن المنهاج، للشيخ محمد الزهري الغمراوي:

وهو شرح مختصر، اكتفى فيه الشيخ بالتعليق على المتن، وضمنه بيان الألفاظ، وإظهار معانيها، ووجوه الكلام، وذكر التقييدات والضوابط عند الشافعية، دون أن يتجاوز مسائل الكتاب، أو يفرع عليها؛ لذلك جاء شرحًا مختصرًا.

ثامنا: منهاج الطالبين، تحقيق وتعليق: د. أحمد بن عبدالعزيز الحداد:

وهو آخر ما ظهر من تعليقات على المنهاج، وقد قدم له محققه بمقدمة ذكر فيها النسخ التي اعتمد عليها في التحقيق، ثم اختصر رسالتي العلامة ابن سميط والعلامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت