فهرس الكتاب
يجوز أن [1] يُقرأ بفتح النون، وكسر الباء، ويجوز بسكون الباء، وفتح النون، قال الجوهري في الصحاح النبق تخفيف النبق بكسر الباء، وهو حمل السدر، الواحدة نبقة ونبقات، مثل كلمة وكلمات.
قوله: فُسْتُقٍ.
قال المصنف في باب الإقرار: قال ابن مكي هو بفتح التاء، وضمها خطأ، وضبطه الجواليقي في نسخة بخطه بضم التاء في ثلاث مواضع منها، لكن لم يصرح بضمته.
قوله: وَ بُنْدُقٍ.
المشهور أنّ هذا المدوّر الذي يؤكل لبه، يقال له بندق بالباء الموحدة في أوله، وقال بعض الناس: إنما يقال له فندق بالفاء في أوله، وأمَّا البندق بالباء الموحدة في أوله فإنما هو الطين يُرمى به، لا ما يؤكل لبه، وأسند ذلك بأن الجوهري قال في الصحاح في حرف القاف في (بنق) ، البندق الذي يُرمى به، الواحدة بندقة، والجمع البناق، ولم يذكر فيه أنه يقال على شيء يؤكل لبّه، ونقل عن الأزهري رحمه الله أنه قال في باب القاف والدال: البُندق جمع بندقة، ما يرمى به الصيد والفُندق: حمل شجر، وهو مدحرج كالبُندق لبه كالفستق، والفُندق الخانٌ لغة شامية، والجواب أنه قال الصاغاني في كتابه العباب في بندق: ابن دريد: البندق الذي يسمى الجلّوز معروف، وقال غيره: البندق الذي يُرمى به، وقال قبيل ذلك في جلّوز: الجلّوز شبيه بالفستق معروف، وقال الدينوري: الجلّوز عربي، وهو البندق، قال: والبندق فارسي، وقال الجواليقي في كتابه المعرَّب: التمر الذي يُسمى بندقا ليس بعربي.
قوله: لَا قِثَّاءٌ وَخِيَارٌ.
يتعلق به أشياء: أحدها أنّ من العجائب أنّ الخيار لا يكون من الفاكهة، مع أنّ لب الفستق والبندق من الفاكهة، والعادة جارية بجعل الخيار في أطباق الفاكهة دون لب الفستق والبندق، الثاني ظاهر كلامه غيره أنّ القثاء غير الخيار، وقال الجوهري في الصحاح في قثاء بالهمز / القِثَّاءُ: الخِيار، الواحدة قثَّاءةٌ. هذا لفظه، 31 أ ومقتضاه أنّ القثاء هو الخيار، وقال أيضا في (خَيَر) الخيار القثاء، وليس بعربي، وهذا نص آخر منه على أنهما شيء واحد، وهو خلاف المشهور، لكن قال المطرزي في كتابه المغرب في القاف مع الثاء: القثاء معروف، والقثد الخيار عن ابن الأعرابي، وتفسير القثاء بالخيار تسامح، قلت: والقثد هو بقاف ثم ثاء مثلثة، ثم دال مهملة. الثالث قال المصنف في التحرير في باب السلم: القثاء ممدود، بكسر القاف وضمها.
(1) أن: غير موجودة في الأصل المخطوط ز