فهرس الكتاب
قوله: وَحَلْوَى.
قال المطرزي في كتابه المغرب الحلوى بالمد والقصر، والجمع حلاوى، ذكره في الحاء والواو مع اللام.
قوله: وَلَوْ قَالَ لَا آكُلُ مِنْ هَذِهِ الْبَقَرَةِ.
هذه المسألة والتي بعدها ذكرهما الرافعي في الكبير، في أوائل الفروع، التي ذكرها في آخر كتاب الإيمان، بعد كلامه على قول الوجيز: ولو سلّم على قوم فيهم زيد .. إلى آخره في الفصل الأول.
قوله: وَكْزٌ.
قال الجوهري في صحاحه: وكزه مثل لكزه، أي ضربه ودفعه، ويقال: وكزه أي ضربه بجميع يده على ذقنه.
قوله: بِعُمْرَى وَرُقْبَى، وَصَدَقَةٍ.
ينبغي أن يقول صدقة تطوع، فإنه قال في الروضة: هذا في صدقة التطوع، أمَّا إذا أدّى الزكاة، أو صدقة الفطر، فلا يحنث، قال: وعن القفال [1] ترديد جواب فيه، والمذهب الأول.
قوله في كتاب النَّذْرِ: لَكِنْ إنْ خَالَفَ لَزِمَهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ عَلَى الْمُرَجَّحِ.
هذا مخالف لما ذكره في الروضة، فإنه قال فيها في المعصية: لا كفارة عليه على المذهب، ثم قال في الواجب: ففي لزوم الكفارة ما سبق في المعصية، ثم قال في المنهاج: وفيه ما سبق في نذر العاصي، والفرض.
قوله: لَمْ يَقْضِ أَثَانِيَ رَمَضَانَ.
هذا الكلام يوهم أنّ كل اثنين وقع في رمضان لا يقضيه قطعا، مع جريان خلاف في العيد والتشريق، وليس كذلك، بل الخامس من الأثانين الواقعة في رمضان هو كالعيد، على الخلاف.
قوله: إنْ قَدِمَ زَيْدٌ فَلِلَّهِ عَلَيَّ صَوْمُ الْيَوْمِ [2] التَّالِي.
(1) 1 هو الإمام المفسر المحدث الفقيه الأصولي اللغوي الشاعر المجاهد: أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي المعروف بـ"القفال الكبير"، أحد أعلام مذهب الإمام الشافعي، أعلم أهل ما وراء النهر في زمانه، ومن أشهر أئمة المسلمين عبر التاريخ. ويلقب بـ"القفال الكبير"تمييزًا له عن الإمام"القفال الصغير"أبو بكر عبد الله بن أحمد المروزي، الذي عاش بعد المائة الرابعة، وهو أيضًا كان شيخ الشافعية في بلده رحمه الله تعالى. وُلد الإمام أبو بكر القفال الشاشي في عام 291 للهجرة، بمدينة"الشاش"التي هي طشقند اليوم، وتوفي الإمام أبو بكر القفال الشاشي في شهر ذي الحجة من عام 365 هـ، وقيل في 366 هـ، بموطنه مدينة الشاش، له من المصنفات الشيء الكثير، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء، وله كتاب في أصول الفقه، كما قام بشرح كتاب الرسالة (للإمام الشافعي) ومن مؤلفاته: دلائل النبوة ومحاسن الشريعة وأدب القضاء وله تفسير كبير للقرآن الكريم.
(2) اليوم: زيادة من المنهاج.