الصفحة 4 من 16

وحديث قيس بن سعد في معجم الطبراني الكبير: (لَو كَانَ الإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا، لا تناله العرب، لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسٍ) [1] .

وفي معجم الطبراني أيضا، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ) [2] .

ذكر مَن اجتمع [معهم] [3] أبو حنيفة رضي الله عنه من الصحابة:

قد ألّف الإمام أبو معشر الطبراني فيما رواه الإمام أبو حنيفة عن الصحابة، ذكر فيه عن أبي حنيفة رضي الله عنه أنه قال: لقيت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة [4] ،هم: أنس بن مالك، وعبد الله بن أنس وعبد الله الدسري [5] ، وجابر بن عبد الله، ومعقل بن يسار، وواثلة بن الأسقع [6] 3 أ وعائشة بنت عجرد [7] رضوان الله عليهم أجمعين.

(1) جاء في المعجم اثكبير للطبراني 13/ 299 / المكتبة الشاملة: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَمْرٍو الْخَلالُ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَيْسِ بن سَعْدِ بن عُبَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"لَو كَانَ الإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسٍ"

(2) جاء في المعجم الكبير للطبراني 9/ 53 / المكتبة الشاملة: حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بن سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الْفَرَجِ بن كُرْدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الْحَجَّاجِ اللَّخْمِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ.

(3) زيادة يقتضيها السياق.

(4) إنْ صحّ أنه التقى ببعض الصحابة الذين امتدت بهم الحياة إلى عصره، فإنه لم يكن في سن مَن يتلقى العلم، ولا سيما أنه بدأ العلم في سن متأخرة، وأنه انصرف في بداية حياته إلى العمل بالتجارة.

(5) لم أعثر له على ترجمة.

(6) واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة الليثي وقيل إنه واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر والأول أصح وأكثر. أسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يتجهز إلى تبوك ويقال إنه خدم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين وكان من أهل الصفة. يقال: إنه نزل البصرة وله بها دار ثم سكن الشام وكان منزله على ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية يقال لها البلاط وشهد المغازي بدمشق وحمص ثم تحول إلى بيت المقدس ومات بها وهو ابن مائة سنة قيل بل توفي بدمشق في آخر خلافه عبد الملك سنة خمس أو ست وثمانين وهو ابن ثمان وتسعين سنة يكنى أبا الأسقع وقيل يكنى أبا محمد وقال ابن معين كنيته أبو قرصافة وهو قول الواقدي سكن الشام روى عنه الشاميون مكحول وعبد الله بن عامر اليحصبي وشداد بن عمارة وروى عنه أبو المليح بن أسامة الهذلي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب 1/ 495 المكتبة الشاملة.

(7) عائشة بنت عجرد: عن ابن عباس رضي الله عنه لا تكاد تعرف قال الدارقطني: لا تقوم بها حجة. وقد روى عنها أبو حنيفة وروى عن عثمان بن راشد عنها ويقال لها صحبة ولم يثبت ذلك بل أرسلت فأوهمت أنها صحابية. وقد ذكروها في التابعيات. لسان الميزان 2/ 12/ المكتبة الشاملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت