ثم روي له عن أنس ثلاثة [1] أحاديث، وعن ابن جرو حديثا، وعن عبد الله بن أَبي أوفى حديثا [2] .
فالذي رواه عن أنس ثلاثة [3] أحاديث:
الأول عن أبي عبد الله الحسين بسنده إلى أبي يوسف عن أبي حنيفة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ) [4] .
وبه عن أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ) .
وبه عن أنس، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنَّ اللهَ يُحِبُّ إغاثَةَ اللَّهْفان) .
والذي أورده عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ) .
وعنه أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لَا تُظْهِرْ الشَّمَاتَةَ لِأَخِيكَ فَيُعَافِيَهُ اللَّهُ وَيَبْتَلِيكَ) .
والذي أورده له عن عبد الله بن أنس قوله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ) .
والذي أورده له عن عائشة بنت عجرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أَكْثَرُ جُنْدِ اللهِ في الأَرْضِ الجَرَادُ، لا آكُلُهُ وَلا أُحَرِّمُهُ) .
والذي أورده له جابر بن عبد الله قال: جاء رجل من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! ما رُزِقتُ ولدًا قط، ولا وُلِدَ لي ولدٌ،
(1) كتب: ثلاث، وهو خطأ.
(2) من حيث روايته عن الصحابة لايثبت منها حديث، وهذا ما ذكره ابن حجر والنووي، وقال الذهبي: ولم يثبت له حرف عن أحد منهم. سير أعلام النبلاء 6/ 391 / المكتبة الشاملة.
(3) كتب: ثلاث، وهو خطأ. وهناك حديث رابع رواه عن أنس، وهو: من تفقه في دين الله كفاه الله همه ورزقه من حيث لا يحتسب (الرافعي - عن ابي يوسف عن ابي حنيفة عن انس) . كنز العمال 10/ 165/ المكتبة الشاملة
(4) ذيل تاريخ بغداد 3/ 87 / المكتبة الشاملة