الصفحة 8 من 16

روى الخطيب أيضا عن عبد الله بن المبارك، قال: لولا أنَّ الله أعانني بأبي حنيفة، وسفيان؛ لكنت كسائر الناس.

وروي أيضا عن القاسم بن معن أنه قيل له: أترضى أن تكون من غلمان أبي حنيفة؟ فقال: ما جلس الناس إلى أحد أنفع منه.

وروي أيضا عن الشافعي أنه قال لمالك: هل رأيت أبا حنيفة؟ فقال نعم، رأيت رجلا لو كلمك في هذه السارية أنْ يجعلها ذهبا؛ لقام بحجته.

وروي أيضا أن ابن جريج لمَّا بلغه موت أبي حنيفة، في سنة خمسين ومائة، بكى واسترجع، وقال: أي علم ذهب!؟

وروي أيضا عن يزيد بن مروان أنه سُئل أيما أفقه أبو حنيفة أم سفيان، فقال: سفيان أحفظ للحديث، وأبو حنيفة أفقه.

وروي أيضا عن عبد الله بن المبارك أنه كان يقول: رأيت أعبد الناس، ورأيت أورع الناس، ورأيت أعلم الناس، ورأيت أفقه الناس، فأمَّا أعبد الناس فعبد العزيز بن أبي رواد، وأمَّا أورع الناس فالفُضَيْل بن عِياض، وأمَّا أعلم الناس فسفيان الثوري، وأمَّا أفقه الناس فأبو حنيفة، ثم قال: ما رأيت في الفقه مثله.

وروي أيضا عن ابن المبارك أنه / قال: إنْ كان أحد ينبغي أنْ يقول 5 أ برأيه، فأبو حنيفة.

وروي أيضا عن عبد الله بن داود أنه قال: إنْ أردت الآثار فسفيان، وإذا أردت الدائق فأبو حنيفة.

وروي أيضا عن محمد بن ناصر قال: كنت أتردد إلى أبي حنيفة، فإذا جئت من عنده يراني سفيان، فيقول لي: لقد جئتَ من عند أفقه الناس.

وروي أيضا عن أبي داود أنه كان يقول: يجب على أهل الأرض أن يدعوا الله لأبي حنيفة في صلاتهم.

وروي أيضا عن شداد بن حكيم أنه كان يقول: ما رأيت أعلم من أبي حنيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت