فهرس الكتاب
حدُّ المفعول فيه ...: ما ذُكر فضلة لأجل أمر وقع فيه من اسم زمان مطلقا، أو مكان مُبهم، أو مادته مادة عامله.
حدُّ المفعول معه ...: الاسم الفضلة التالي واوًا أُريد بها التنصص على المعية، مسبوة بفعل، أو ما فيه حروفه ومعناه.
حدُّ الحال ...: الوصف الفضلة المسوقة لبيان هيئة صاحبه، أو تأكيد عامله، أو مضمون الجملة قبله، وهي قسمان: مؤكدة، ومؤسسة.
حدُّ المؤكدة [1] ...: ما استفيد معناها بدون ذكرها.
حدُّ المؤسسة [2] ...: ما لم يستقل معناها بدون ذكرها، وهي خمسة أقسام: ... مقارنة، ومقدرة، ومتداخلة، ومتعددة، وموطئة.
حدُّ المقارنة [3] ...: هي المبينة لهيئة صاحبها وقت وجود عاملها.
حدُّ المقدرة [4] ...: هي التي يكون حصول مضمونها متأخرا عن حصول/8 ب مضمون عاملها.
حدُّ المتداخلة [5] ...: هي اتي يكون صاحبها من حال أخرى.
حدُّ المتعددة [6] : هي التي يكون صاحبها صاحب حال أخرى.
(1) الحال المؤكدة: هي التي يستفاد معناها من غيرها ومما قبلها وهي مؤكدة لصاحبها أو لمعنى الجملة كقوله تعالى (فتبسّم ضاحكًا من قولها) والتبسّم هو الضحك. وكأن نقول مثلًا: قدر مستطيعًا. في حين أنَّ الحال المؤسسة: هي التي لا يستفاد معناها من غيرها.
(2) الحال المؤسسة هي التي تتضمن معنى جديدا، لا يستفاد من غيرها. ومن أمثلتها: اذكر ربك خاشعا، فخاشعا حال من الضمير المستتر في: اذكر، وهو فاعله، وهي حال مؤسسة، لأنها مستقلة بمعناها، إذ لم يدل على المعنى الذي دلت عليه العاملُ فيها، ولو دل على معناها لكانت مؤكدة، لا مؤسسة.
(3) الحال المقارنة: هي التي تقع مع عاملها في زمان واحد. وإن شئت قل الحال المقارنة هي التي تقارن عاملها. نحو: أقبل خالد راكبا. فالحال (راكبا) والعامل في الحال (أقبل) وصاحب الحال (خالد) ، وزمن الركوب وزمن الإقبال واحد، أي أنَّ الحال حاصلة في زمان عاملها. لم تتقدم ولم تتأخر.
(4) الحال المقدرة، هي التي يتأخر زمنها عن زمن عاملها. نحو: ادخلوا المسجد سامعين المحاضرة، فسماعهم المحاضرة لم يكن وقت الدخول، وإنما تأخّر عنه.
(5) إذا تعددت الحال نحو: عاد القائد ظافرا مبتسما، جاز أن تكون الحال الثانية حالا من الضمير المستتر في الأول، وعند إذ تسمى الثانية متداخلة، وهذا يجري في كل حال متعددة، فيجوز أن تكون حالا من ضمير التي قبلها مباشرة.
(6) وتسمى المترادفة أيضا أي متوالية (تتلو الواحدة الأخرى) ، والمتعددة قد تكون متعددة لواحد فتطابقه في الإفراد وفروعه وفي التأنيث والتذكير نحو: هبط الطيار هادئا مبتسما لابسا ثياب الطيران، ولا يجوز وجود حرف عطف بين الأحوال المتعددة ما دامت أحوالا، فإنْ وجد حرف العطف صح، وكان ما بعدها معطوفا لا حالا، وقد تكون متعددة لأكثر من واحد، فإن كان معنى الأحوال ولفظها واحدا، وجب تثنيتها أو جمعها على حسب أصحابها من غير نظر للعوامل أهي متحدة في عملها، وألفاظها، ومعانيها، أم غير متحدة في شيء من ذلك نحو: عرفت النحل والنمل دائبين في العمل، ولا يضر الاختلاف تذكيرا وتأنيثا، نحو قوله تعالى [وسخر لكم الشمس والقمر دائبين] .