فهرس الكتاب
والمراد بالجمع هنا صيغة منتهى الجموع، أي ما كان أوله حرفا مفتوحا، أيّ حرف كان، وثالثة ألفا غير عوض، يليها كسر أصلي ولو مُقدّرا، وبعدها حرفان أو ثلاثة، وسطها ساكن، كدراهم ودنانير ودواب، وبالعدل خروج الاسم عن صيغته الأصلية إلى صيغة أخرى مع اتحاد المعنى لغير إلحاق ولا إعلال، وبالعجمة كون الكلمة من أوضاع غير العرب /5 أ ثم تنتقل بعد وضعها في أول أحوالها عَلَما إلى لسان العرب، وبالوضع كونها دالة على ذات مبهمة باعتبار معنى هو مقصود بالوضع.
حدُّ النكرة ...: ما شاع في جنس موجود في الخارج تعدده، أو مقدر وجود تعدده فيه.
حدُّ المعرفة: ما وضع ليستعمل في مُعيَّن، وهي ستة أقسام: الضمير، فالعلم، فاسم الإشارة، فالموصول، فالمعرف بالأداة، فالمضاف إلى واحد منها.
حدُّ الضمير: ما دلَّ وضعا على متكلم، أو مخاطب، أو غائب، وهو قسمان: مستتر وبارز.
حدُّ المستتر ...: ما لا صورة له في اللفظ، وهو قسمان: مستتر وجوبا ومستتر جوازا.
حدّ المستتر وجوبا: ما لا يخلفه ظاهر، ولا ضمير منفصل.
حدّ المستتر جوازا: ما يخلفه ذلك.
حدّ البارز ...: ما له صورة في اللفظ، وهو قسمان: متصل، ومنفصل.
حدّ المتصل ...: ما لا يُبتدأ به، ولا يقع بعد إلاّ اختيارا.
حدّ المنفصل ...: / ما يُبتدأ به، ويقع بعدها اختيارا. ... 5 ب
حدّ العَلم: ما وُضِع لمعيَّن لا يتناول غيره، وهو قسمان: شخصي، وجنسي.