الصفحة 4 من 10

ـ حويطب [1] ، وقيل حوط، وقيل حويط، أبو محمد، وقيل أبو الأصبغ بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل، أسلم يوم الفتح، وعاش مائة وعشرين سنة، ستين في الجاهلية، وستين في الإسلام، وتوفي سنة أربع وخمسين [2] .

ـ سعد أبو عمرو بن إياس [3] الشيباي البكري [4] ، له إدراك، يُروى عن إسماعيل بن أبي خالد أنه رآه، وقد أتى عليه سبعة عشر ومائة سنة.

ـ سعيد أبو هود بن يربوع [5] بن عنكثة بن عامر بن مخزوم، عاش مائة سنة وعشرين، توفي سنة أربع وخمسين.

(1) حُويطب بن عبد العُزى: من مسلمة الفتح، مات في آخر خلافة معاوية رضي الله تعالى عنه، وهو ابن عشرين ومائة سنة يكنى أبا محمد، ويقال: أبو الأصبغ، توفي سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية، سكن مكة، وقيل اسمه حوط، وقيل: حويط، عاش ستين في الجاهلية، وستين في الإسلام. ابن منده.

(2) حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أبو محمد أو أبو الأصبغ. أسلم عام الفتح وشهد حنينًا وكان من المؤلفة وجدد أنصاب الحرم في عهد عمر قال البخاري: عاش مائة وعشرين سنة وقال الواقدي: مات في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين.

قال ابن معين: لا أحفظ لحويطب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئًا انتهى. وقد روى البخاري من طريق السائب بن يزيد عنه عن المسعودي عن عمر حديثًا في العمالة وهم أربعة من الصحابة في نسق وروى عنه أيضًا أبو سفيان ولده وأبو نجيح وعبد الله بن بريدة وغيرهم. وقال الواقدي: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن حزم كان حويطب يقول: انصرفت من صلح الحديبية وأنا مستيقن أن محمدًا سيظهر ... فذكر قصة طويلة. وروى ابن سعد في الطبقات من طريق المنذر بن جهم وغيره عن حويطب قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة خفت خوفًا شديدًا فذكر قصة طويلة ففرقت أهلي بحيث يأمنون وانتهيت إلى حائط عوف فأقمت فيه فإذا أنا بأبي ذر وكانت لي به معرفة والمعرفة أبدًا نافعة فسلمت عليه فذكرت له فقال: اجمع عيالك وأنت آمن وذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره فاطمأننت فقال لي أبو ذر: حتى ومتى يا أبا محمد قد سبقت وفاتك خير كثير ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبر الناس وأحلم الناس وشرفه شرفك وعزه عزك فقلت: أنا أخرج معك فقال: إذا رأيته فقل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله فقلتها فقال:"وعليك السلام"فتشهدت فسر بذلك وقال:"الحمد لله الذي هداك".

قال: واستقرضني مالًا فأقرضته أربعين ألفًا وشهدت معه حنينًا وأعطاني من الغنائم ثم قدم حويطب المدينة فنزلها إلى أن مات وباع داره بمكة من معاوية بأربعين ألف دينار فاستكثرها بعض الناس فقال حويطب: وما هي لمن عنده خمس من العيال. وروى عبد الرزاق من طريق أبي نجيح عن حويطب أن امرأة جذبت أمتها وقد عاذت منها بالبيت فشلت يدها فلقد جاء الإسلام وإن يدها لشلاء. الإصابة 1/ 249/ المكتبة الشاملة.

(3) سعد بن إياس، أبو عمرو الشيباني البكري، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم

(4) سعد بن إياس: بن أبي إياس أبو عمرو الشيباني. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقدم بعده ثم نزل الكوفة واتفقوا على توثيقه. وروى الطبراني من طريق عيسى بن عبد الرحمن سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: بلغنا خروج النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أرعى إبلًا على أهلي بكاظمة. ويقال: أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم أربعين سنة. والأصح دون ذلك. وروى عن أبي مسعود وعلي وحذيفة وغيرهم. روى عنه أبو إسحاق الشيباني والحارث بن شبل والوليد بن العيزار والأعمش وآخرون. قال إسماعيل بن أبي خالد: عاش مائة وعشرين سنة. قلت: فكأنه مات سنة ست وتسعين وقد أرخه بن عبد البر سنة خمس وهو قريب. وزعم ابن حبان أن القادسية كانت سنة إحدى وعشرين فيكون مات سنة إحدى ومائة. وسماه ابن حبان سعيدًا. وقال أبو نعيم: سعد أو سعيد. والأصح سعد وهو مشهور بكنيته. الإصابة في معرفة الصحابة 1/ 488 / المكتبة الشاملة

(5) سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخروم، يكنى أبا هود، وكان اسمه صرما، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيدا، سكن المدينة، وأمه هند بنت سعيد بن رئاب بن سهم، توفي سنة أربع وخمسين، وهو ابن عشرين ومائة سنة، ستين في الجاهلية وستين في الإسلام، أخبرنا بذلك أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن إسحاق بن زياد الثاني، أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب، ثنا أبو الزنباع، ثنا يحيى بن بكير بهذا.

سعيد بن يربوع: بن عنكثة بن عامر بن مخزوم القرشي المخزومي. قال النسائي وغيره: له صحبة وكان اسمه الصرم ويقال أصرم حكاه البخاري والعسكري. وقال الزبير: كان له ولدان: هود والحكم وكان يكنى أبا هود. وقال ابن سعد: كان يكنى أبا الحكم وأمه لبنى بنت سعيد بن رياب السهمية فغيره النبي صلى الله عليه وسلم. روى حديثه أبو داود من رواية ابنه عبد الرحمن عنه. وروى عنه أيضًا ابن له آخر اسمه عثمان. وروى البغوي وابن منده من طريق عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن الصرم: حدثني جدي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:"أينا أكبر أنا أو أنت؟"قال: أنت أكبر وأخير مني وأنا أقدم سنًا وغير اسمه فسماه سعيدًا وقال: الصرم قد ذهب. قال ابن منده: غريب لا نعرفه إلا بهذا الإسناد. قلت: بعضه عند أبي داود وأخرج البغوي في ترجمة الصرم من حرف الصاد حديثًا آخر من هذا الوجه. وقال الزبير وغيره: أسلم يوم الفتح وقيل قبله يكنى أبا هود وشهد حنينًا وأعطي من غنائمها. وروى البخاري في تاريخه من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري قال: أصيب سعيد بن يربوع ببصره فعاده عمر زاد غيره فقال له:"لا تدع شهود الجمعة والجماعة"فقال: ليس لي قائد فبعث إليه غلامًا من السبي. قال الزبير: وهو أحد الأربعة الذين أمرهم عمر بتجديد أنصاب الحرم. وروى الواقدي من طريق نافع بن جبير أن عمر لما قدم الشام فوجد الطاعون واستشار مشيخة قريش كان منهم مخرمة بن نوفل وسعيد بن يربوع وحكيم بن حزام وغيرهم قال: وكان الذي كلمه في الرجوع مخرمة بن نوفل وأخبره أن قومًا من قريش كانوا ثمانين رجلًا خرجوا تجارًا فطرقهم الطاعون فماتوا أجمعين في ليلة إلا رجلين: أحدهما صفوان بن نوفل يعني أخاه. قال الزبير وغيره: مات سنة أربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة. وقيل وزيادة أربع. الإصابة في معرفة الصحابة 1/ 445/ المكتبة الشاملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت