ـ أبو شداد العماني [1] ، عاش مائة وعشرين سنة [2] .
ـ عاصم بن [3] عدي بن الجد بن عجلان [4] ، هو الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لعُويمر عن الواجد مع زوجته رجلًا.
(1) أبو شداد العماني، ذكره الحضرمي في المفاريد، وهو ابن عشرين ومائة سنة. ابن منده.
(2) أبو شداد العماني. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ كتابه عليه وعاش مائة وعشرين سنة ذكر البخاري وابن أبي خيثمة وسمويه في فوائده وابن السكن وغيرهم من طريق أبي حمزة عبد العزيز بن زياد الحنظلي حدثني أبو شداد رجل من أهل ذمار: قرية من قرى عمان قال: جاءنا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم في قطعة من أدم:"من محمد رسول الله إلى أهل عمان سلام أما بعد فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأدوا الزكاة وخطوا المساجد وكذا وكذا وإلا غزوتكم". قال أبو شداد: فلم نجد أحدًا يقرأ علينا ذلك الكتاب حتى وجدنا غلامًا فقرأ علينا. قلت: فمن كان يومئذ على عمان؟ قال: أسوار من أساورة كسرى وأخرج مطين من طريق أبي حمزة الحنظلي هذا قال: رأيت رجلًا بعمان يكنى أبا شداد بلغ عشرين ومائة سنة وقال أبو عمر: أبو شداد العماني الذماري وتعقب بأن ذمار من صنعاء لا من عمان وعمان بضم أوله والتخفيف من عمل البحرين وذمار: قرية منها يقال بالميم والموحدة قاله الرشاطي ويحتمل إن كان أبو عمر حفظه أن يكون أصله من ذمار وسكن عمان وكذا تعقب ابن فتحون في أوهام الاستيعاب قول أبي عمر الذماري وقوله في الراوي عنه عبد العزيز بن شداد وإنما هو ابن زياد. الإصابة في معرفة الصحابة 3/ 347 / المكتبة الشاملة.
(3) عاصم بن عدي بن الجد بن عجلان بن ضبيعة وهو بلي، حليف لبني عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك من الأوس، وهو الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم لعويمر عن الواجد مع زوجته رجلا، فنزلت آية اللعان. وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فرده من الروحاء، فضرب له بسهمه، قال محمد بن إسحاق: عاش مائة وعشرين سنة. ابن منده.
(4) عاصم بن عدي: بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلوي العجلاني حليف الأنصاري.
كان سيد بني عجلان وهو أخو معن بن عدي يكنى أبا عمرو ويقال أبا عبد الله واتفقوا على ذكره في البدرين ويقال إنه لم يشهدها بل خرج فكسر فرده النبي صلى الله عليه وسلم من الروحاء واستخلفه على العالية من المدينة وهذا هو المعتمد وبه جزم بن إسحاق وغيره وله رواية عند أحمد. وأورد الواقدي بسند له إلى أبي القداح بن عاصم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف عاصمًا على أهل قباء والعالية لشيء بلغه عنهم وضرب له بسهمه وأجره وقال شهد أحدًا وما بعدها. وفي الموطأ والسنن من طريق أبيه إلى أبي القداح بن عاصم عنه. وأخرجها البخاري في التاريخ عن أبي عاصم عن مالك. وروى عنه أيضًا الشعبي والطبراني وله ذكر في الصحيح من حديث سهل بن سعد في قصة المتلاعنين. وغاير البغوي بين عاصم بن عدي العجلاني وبين عاصم والد أبي القداح فوهم. وصرح بن خزيمة في صحيحه بأن والد بن القداح هو عاصم بن عدي العجلاني. وقال بن سعد وابن السكن وغيرهما مات سنة خمس وأربعين وهو بن مائة وخمس عشرة وقيل عشرين. وقال الزبير بن بكار في ترجمة عبد الرحمن بن عوف ومن ولده عمرو ومعن وزيد وأمهم سهلة بنت عاصم بن عدي العجلاني كان عبد العزيز بن عمران يحدث عن أبيه عن جده عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال عاش عاصم بن عدي عشرين ومائة سنة فلما حضرته الوفاة بكى عليه أهله فقال لا تبكوا علي إنما فنيت فناء وذكر الطبري أنه كان قصير القامة. الإصابة 2/ 80