الصفحة 6 من 10

ـ عبد خير أبو عمارة بن يزيد [1] ، وقيل: ابن عمر الكوفي، عاش مائة وعشرين [2] .

ـ اللجلاج [3] : أسلم وعمره خمسون سنة، وتوفي وهو / ابن مائة وعشرين سنة [4] .

ـ مخرمة [5] أبو المسور بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن لؤي، أسلم عام الفتح، وتوفي سنة أربع وخمسين، وهو ابن مائة وعشرين سنة، وقيل: خمس وعشرين سنة

(1) أَبو عمارة عبد خير بن يزيد، ويقال: ابن يحمد بن خولي الكوفي. أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم وسمع أبا الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عاش مائة وعشرين سنة. ابن منده.

(2) عبد خير بن يزيد ويقال بن محمد بن خولي بن عبد عمرو بن عبد يغوت بن الصائد الهمداني أبو عمارة الكوفي. أدرك الجاهلية قال الخطيب يقال اسمه عبد الرحمن. قلت ولعله غير في الإسلام. وقال أبو عمر أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه. روى عبد خير عن أبي بكر الصديق وعن ابن مسعود وعلى وكان من كبار أصحابه وعن عائشة وغيرهم. روى عنه ابنه المسيب والشعبي وأبو إسحاق السبيعي وعبد الملك بن سلع وعلقمة بن مرثد والحكم وعطاء بن السائب وآخرون. نزل الكوفة قال عبد الملك بن سلع قلت له كم أتى عليك قال عشرون ومائة سنة أخرجه الدولابي في الكنى فيمن يكنى أبا عمارة وذكره أحمد بن حنبل في الأثبات عن علي ووثقه بن معين والنسائي والعجلي وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين. الإصابة 2/ 363/ المكتبة الشاملة.

(3) اللَّجْلاج، وهو ابن عشرين ومائة سنة. ابن منده.

(4) اللجلاج العامري: له صحبة، ولكن روايته عن معاذ. هو من بني عامر بن صعصعة. وذكر أبو العباس محمد بن إسحاق السراج قال: أخبرنا همام السكوني، قال: حدثنا بشر بن إسماعيل الحلبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج العامري عن أبيه عن جده قال: أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن خمسين سنة. ومات اللجلاج وهو ابن مائة وعشرين سنة، قال: وما ملأت بطني من طعام منذ أسلمت، آكل حسبي وأشرب حسبي. الاستيعاب في معرفة الأصحاب 1/ 416

(5) مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن كعب بن لؤي، أمه رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف، يكنى أبا مسور، كان من المؤلفة، أسلم عام الفتح، وكان في لسانه فظاظة. توفي سنة أربع وخمسين، وهو ابن عشرين ومائة سنة، وقيل: خمس وعشرين سنة. ابن منده.

مخرمة بن نوفل: بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب أبو صفوان وأبو المسور الزهري. أمه رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب وهو والد المسور بن مخرمة الصحابي المشهور. قال الزبير بن بكار: كان من مسلمة الفتح وكانت له سن عالية وعلم بالنسب فكان يؤخذ عنه النسب.

وزاد بن سعد: وكان عالمًا بأنصاب الحرم فبعثه عمر هو وسعيد بن يربوع وأزهر بن عبد عوف وحويطب بن عبد العزى فجددوها وذكر أن عثمان بعثهم أيضًًا. قال الزبير بن بكار: حدثني مصعب بن عثمان وغيره أن المسور بن مخرمة مر بأبيه وهو يخاصم رجلًا فقال له: يا أبا صفوان أنصف الناس فقال: من هذا؟ قال: من ينصحك ولا يغشك قال: مسور؟ قال: نعم فضرب بيده في ثوبه وقال: اذهب بنا إلى مكة أريك بيت أمي وتريني بيت أمك فقال: يغفر الله لك يا أبت شرفي شرفك وكانت أم المسور عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن. وبه قال: لما حضرت مخرمة الوفاة بكته بنته فقالت: وا أبتاه كان هينًا لينًا فأفاق فقال: من النادبة؟ قالوا: ابنتك قال: تعالي ما هكذا يندب مثلي قولي: وا أبتاه كان شهمًا شيظميًا كان أبيًا عصيًا. قال الزبير: وحدثني عبد الرحمن بن عبد أن الزهري قال: قال معاوية: من لي بمخرمة بن نوفل ما يضمني من لسانه تنقصًا فقال له عبد الرحمن بن الأزهر: أنا أكفيكه يا أمير المؤمنين فبلغ ذلك مخرمة فقال: جعلني عبد الرحمن يتيمًا في حجره يزعم لمعاوية أنه يكفيه إياي فقال له بن برصاء الليثي: إنه عبد الرحمن بن الأزهر فرفع عصا في يده فشجه وقال: أعداؤنا في الجاهلية وحسادنا في الإسلام. وأخرج البغوي من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن بن أبي مليكة قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمخرمة بن نوفل:"يا أبا المسور". قال بن سعد وخليفة وابن البرقي وآخرون: مات سنة أربع وخمسين وقال الواقدي: مات سنة خمس وخمسين قالوا: وعاش مائة وخمس عشرة سنة وكان أعمى. الإصابة 3/ 72 / المكتبة الشاملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت