فهرس الكتاب
ذكره في قوله تعالى: [يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ] [1] وسنذكر تفصيله، وما عليه [فيما سنذكره] [2] في الاستعارة [3] التخييلية [4] .
الفريدة السادسة: المجاز المُركب، وهو المُركب [5] المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة مع قرينة كالمفرد.
أي كقرينة المفرد في كونها مانعة عن إرادة الموضوع له، فيصدق التعريف على مجموع [وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ] على الاحتمالين، لأنه إذا استعمل جزء من أجزاء المركب في غير ما وضع له، فقد استعمل مجموعه في غير ما وضع له، لأنّ الموضوع له للمجموع مجموع أمورـ، وضع له الأجزاء، وفي/ تسمية 7 ب مجموع المركب استعارة مركبة نظر، بل في تسميتها استعارة [6] ، كما لا يخفى على من ليس في معرفة الفن، كالمستعير من الفن، وكذا يصدق على مجموع قولنا: في رحمةِ الله، أي في الجنة، مع أنّ في جعله مجازا مُركبا نظر، و الحاصل أنّ المجاز المُركب يختصَّ بالتمثيلية، والخبر المستعمل في الإنشاء، (والمستعمل في لازم الخبر) [7] والإنشاء المستعمل في الخبر، ولا يشمل ما تجّوز في أحد الألفاظ فيه [8] إنْ كانت علاقته غير المشابهة، فلا يُسمى استعارة في حواشيه، ولم يقل يسمى مجازا مرسلا [9] ، لعدم تصريحهم بذلك [10] ، هذا والشرطية خبر لقوله: المجاز المُركب، وما بينهما اعتراض بالواو، ويوهم نفي التسمية بالاستعارة أنه يُسمى باسم آخر، بل يكاد يوهم [11] أنه يسمى تمثيلا بغير ضميمة الاستعارة، مع أنه لا يُسمى باسم، بل مما فات القوم، واعترض عليهم الشارح المحقق للتلخيص [12] بأنّ المجازات المركبة كثيرة كالأخبار المستعملة في الإنشاءات، فلا
(1) البقرة 27، الرعد 25
(2) زيادة من ب، د.
(3) الاستعارة: ساقط من د.
(4) في ج: وستذكر تفضيله وما عليه فيما سيذكره في التخييلية.
(5) وهو المركب: ساقطة من ب.
(6) قوله: مركبة نظر، بل في تسميتها استعارة. ساقط من ج
(7) ما بين القوسين زيادة من ب، وفي د: والمستعمل في لازم فائدة الخبر.
(8) في ج: في أحد ألفاظه.
(9) في ج: في حواشيه، ويسمى مجازا مرسلا.
(10) بذلك: ساقط من ج
(11) يوهم: ساقط من ج
(12) في ج: في شرح التلخيص.