في الحي، فهل لك في إعانتي على / المسير إليهم، ومِن 7 ب ... في المصراعين لبيان الجنس، وقد: الواو واو الحال.
قال رحمه الله تعالى:
يحمونَ بالبِيض والسُّمْرِ اللدانِ هُمُو ... سودَ الغدائرِ حُمْرَ الحَلْي والحُلَلِ
يحمون: يمنعون، بالبيض: جمع أبيض، وهو السيف، السّمر: جمع أسمر، وهو الرّمح، اللدان: جمع لَدِن، وهو اللّين، الغدائر: ظفائر الشعر، واحدتها غديرة، الحَلْي: ما تتحلّى به المرأة من خاتم وسوار وغيرهما، والحُلَل: جمع حلة، وهي البردة السوداء اليمانية، والحلة إزار ورِداء، ولا تُسمّى حلة حتى تكون ثوبين.
المعنى: هؤلاء الرماة الذين هم من بني ثُعل يحمون بالبيض التي هي السيوف، والسّمر اللينة \أي الرماح في الحيّ أبكار سود الظفائر، حُمر الحَلى والحُلل والبرود، يعني أنّ حليهن من الذهب، ولباسهن من الحرير الأحمر.
قال الناظم رحمه الله تعالى:
فسِرْ بنا في ذِمامِ الليلِ مُعْتَسِفًَا ... بنفحةِ الطِيب تَهدِينَا إِلى الحِلَلِ
الذِّمام: الحرمة، الاعتساف: افتعال من العَسف، وهو الأخذ بغير دليل، نفحة الطيِّب: رائحته إذا فاح نشره، تهدينا: ترشدنا إلى مقصدنا، الحِلل: بكسر الحاء جمع حلة وهو القوم النزول.
المعنى: فسر بنا في ذِمَّة الليل، فهو يسترنا، واعتسف في السير، ولا تركب طريقا، ولا تخشى الضلال عن الطريق / التي للحيّ، فإن له 8 أ نفحة طيب من أهله، ترشدك إلى الحلة التي هم بها نزول، وهذا معنى لطيف، وتركيب دقيق.
قال الناظم رحمه الله تعالى:
فالحِبُّ حيثُ العِدَى والأُسدُ رابضَةٌ ... حَوْلَ الكِنَاسِ لَهَا غَابٌ مِنَ الأَسَلِ
الحِبَ: بالكسر الحبيب، يقال للمذكر والمؤنث بلفظ واحد، وبالضم المحبة، العِدا: بكسر العين الأعداء، وهو جمع لا نظير له، ويقال بالضم والكسر، مثل سِوى وسُوى، الأُسد: جمع أَسَد، رابضة: باركة كما تبرك الإبل، يقال: قعد حوله وحواليه، الكناس: موضع الظبي الذي يكنسه، الغاب: الآجام، مكان الأُسد.