الصفحة 108 من 412

الأوَّل: أنْ يكون في الاسم كسرة، بحيث إذا نُسِبَ [1] إلى ذلك الاسم يجتمع مع ياء النسبة كسرتان أو أكثر.

الثاني: أنْ يكون في آخره حرف علة.

الثالث: أنْ يكون في آخره همزة بعد ألف.

الرابع: أنْ يكون على حرفين، بحذف الفاء، أو العين، أو اللام.

ويمكن جعل الأقسام خمسة، بأنْ يُجعَل القسم الأوَّل ما فيه تاء [2] التأنيث، وزيادة التثنية والجمع، ثم تُذكرُ بقية الأقسام [3] على الترتيب الذي ذكرناه.

أمَّا القسم الأوَّل فنقول في ضبطه: لا يخلو إمَّا أنْ يكون ذلك الاسم على ثلاثة أحرف، أو أكثر، فإنْ كان على ثلاثة أحرف، فإمَّا أنْ يكون لامه حرف علة، أوْ لا، فإنْ كان حرف علة، فسيُذكر [4] في القسم الثاني من الأقسام الأربعة، إنْ شاء الله تعالى، وإنْ لم يكن حرف علة، فإمَّا أنْ يكون فاؤه أيضا مكسورا، أوْ لا، فإنْ لم يكن فاؤه مكسورا، فُنِحَتْ عينه، سواء كان فيه التاء، نحو: شَقَرِيّ، في النسبة إلى شَقِرَةٍ، وهي شقائق النعمان، أو لم يكن كَنَمَرِيّ؛ كراهة لتوالي اليائين والكسرتين، مع قلة حروف الكلمة، وإنْ كان فاؤه أيضا مكسورا كإبِلٍ، فمنهم مَن يفتح العين لِما ذكرنا [38 أ] ، ومنهم مَن يُبقي الكسرَ [5] ، لأنّ اللسان يعمل في جهة واحدة، فلا تثقُل، وإنْ كان على أكثر من ثلاثة أحرف، فإمَّا أنْ يكون على أربعة أحرف، أو على أكثر منها، فإنْ كان على أكثر كقُذَعْمِل، ومُستخرِج لم تُغيّر الكسرة البتة، ولا تُشَبِّهُهُ بِنَمْرٍ لِبُعده منه، وإنْ كان على أربعة أحرف فإمَّا أنْ يكون [6] قبل الحرف المكسور أو بعده حرف لين، أو لم يكن، فإنْ لم يكن [7] فإمَّا أنْ يكون الحرف الثاني من ذلك الاسم متحركا أو ساكنا، فإنْ كان متحركا كعُلَبِطٍ، فلم تُغيِّر الكسرة أيضا، وإنْ كان ساكنا، فالأفصح بقاء الكسرة، فتقول: تَغْلِبِيّ، لأنّ عدد حروف الاسم كثيرة، فلا تُجدي عليه الخفة وضعُ حركة مكان حركة، ولأنّ الساكن حَجِزٌ [8] بين متحركين [9] فخفّ اللفظ، ومنهم مَن يفتح فيقول: تَغْلَبِيّ، لأنّ الثاني

(1) في ب: نسبت.

(2) في ب: ياء.

(3) في ب: الأقسام المذكورة.

(4) في ب: فسنذكره.

(5) في ب: الكسرة.

(6) في ب: كان.

(7) فإنْ لم يكن: سقط من ب.

(8) أي مانع، فاصل.

(9) في ب: المتحركين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت