الصفحة 132 من 412

كان مفتوحا، فإمَّا أنْ يكون صحيح العين كجَمَلٍ ويُجمع غالبا في القلة عَلَى أَجْمَالٍ، وفي الكثرة على جِمالٍ، أو معتل العين كتَاجٍ ويُجمع عَلَى تِيجَانٍ.

قوله: وَجَاءَ [عَلَى ذُكُورٍ وَأَزْمُنٍ وَخِربَانٍ وَحُمْلاَنٍ وجِيرَةٍ وَحِجْلَى] :

أي جاء جمع فَعَلٍ بفتحتين على هذه الأبنية الستة أيضا، كذُكُورٍ في ذَكَرٍ، وهو خلاف الأَنِيْث من الحديد، وَأَزْمُنٍ في زَمَنٍ، وَخِربَانٍ في خَرَب، وهو ذَكَر الحُبارى، وَحُمْلاَنٍ في حَمَلٍ، وجِيرَةٍ في حارٍ، وَحِجْلَى في حَجَلٍ، وهو القبّج.

قوله: وَنَحْوُ فَخِذٍ [عَلَى أْفْخَاذٍ فِيهِمَا، وَجَاءَ عَلَى نُمُورٍ وَنُمُرٍ] :

هذا هو [1] مكسور العين من مفتوح الفاء، فيُجمع غالبا عَلَى أْفْخَاذٍ في القلة والكثرة [48 ب] وَجَاءَ فيه بناءان آخَران كنُمُورٍ وَنُمُرٍ في نَمِرٍ، وهو سَبُعٌ.

قوله: وَنَحْو عَجُزٍ [عَلَى أَعْجَازٍ، وَجَاءَ سِبَاعٌ، وَلَيْسَ رَجْلَةٌ بتكسير] :

هذا هو مضموم العين من مفتوح الفاء، فيُجمع عَلَى أَعْجَازٍ، والعَجُزُ مُؤخَّرُ الشيء، وَجَاءَ سِبَاعٌ في سَبُع.

قوله: وَلَيْسَ رَجْلَةٌ بتكسير:

يُريد أنّ فَعْلَةٌ بفتح الفاء وسكون العين، ليس بجمع تكسير، بل هو اسم جمع، وذكر ابن الخباز [2] في شرح الدرّة الألفية أنّ فَعْلَة لم يُكسّر عليه الاّ اسم [3] واحد، وهو رَجُلٌ، ثم أشار فيه إلى أنه لم يَعُدَّ هذه الصيغة تكسيرا غير ابن السراج [4] ، فإنه حعلها تكسيرا لرَجُلٍ.

هذا حاصل ما ذكره ذلك الفاضل في شرح الدرّة، والظاهر أنه ليس المراد بالرَجُل هنا الرجل الذي هو خلاف المرأة، لأنَّا لم نجد رَجْلَةً بمعنى الرِّجالِ، وقد وجدنا رَجْلَةً بمعنى [5] الرَّجالَةِ، [وهي جمع راجل] [6] ، وهي خلاف الفرسان، فيكون المراد به الرَّجُل بمعنى الراجِل، فإنه ذكر في شرح الهادي أنه جاء رَجُل بمعنى راجِل، واستشهد بقول الشاعر:

(1) هو. سقط من ب.

(2) ابن الخباز (ت: 639 هـ) : أحمد بن الحسين بن أحمد الاربلي الموصلي، أبو عبد الله، شمس الدين ابن الخباز: نحوي ضرير. له تصانيف، منها: الغرة المخفية في شرح الدرة الألفية - وهو شرح لالفية ابن معطي، وتوجيه اللمع - شرح لكتاب اللمع لابن جني. الأعلام 1/ 117

(3) في ب: الاسم.

(4) ابن السراج (000 - 316 هـ) : محمد بن السري بن سهل، أبو بكر: أحد أئمة الأدب والعربية. من أهل بغداد. كان يلثغ بالراء فيجعلها غينا. ويقال: ما زال النحو مجنونا حتى عقله ابن السراج بأصوله. مات شابا. وكان عارفا بالموسيقى. من كتبه: الاصول - في النحو، و شرح كتاب سيبويه، و الشعر والشعراء، و الخط والهجاء، و، المواصلات والمذكرات ـ في الاخبار، و الموجز في النحو، و العروض. الأعلام 6/ 136 ـ 137

(5) قوله: الرِّجالِ وقد وجدنا رَجْلَةً بمعنى. سقط من ب.

(6) ما بين الحاصرتين زيادة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت