فهرس الكتاب
قوله: والْمُضَاعَفُ [سَاكِنٌ في الْجَمِيع] :
لمّا فرغ من غير المضاعف، شرع في المضاعف، وهو سواء كان مفتوح [1] الفاء أو مكسورة أو مضمومة، يُسكن عينه إذا جُمِع بالألف والتاء، لئلا يلزم فك الإدغام الواحب، لاجتماع المثلين، فيقال في شَدَّةٍ ورِدَّةٍ وغُدَّةٍ: شَدَّاتٌ ورِدَّاتٌ وغُدَّاتٌ.
قوله: وأمَّا الصفات [فَبِالإِسكانِ] :
لمّا فرغ من الاسم، شرع في الصفة، وقال: يسكن [2] عينها إذا جُمِعت بالألف والتاء، سواء كان مفتوح الفاء أو مكسورها أو مضمومها، لِما مرّ، فتقول في صَعْبَةٍ وصِفْرَةٍ وصُلْبَةٍ: صَعْباتٌ، وصِفْراتٌ، وصُلْباتٌ.
قوله: وقالوُا لَجَبَاتٌ [ورَبَعاتٌ لِلمْحِ اسْمِيَّةٍ أَصْلِيَّةٍ] :
جواب سؤال، وهو أنْ يُقال: ما ذكرتم في الصفات منقوض بِلَجَبَاتٌ ورَبَعَاتٌ، بفتح العين، مع كونها من الصفات، واللّجْبَةُ هي الشاة التي أتى عليها بعد نتاجها أربعة أشهر، فجفّ لبنها، ويُقال: رجل رَبْعٌ، أي مربوع الخَلْق، لا طويلٌ ولا قصيرٌ، وامرأة رَبْعَةٌ، وأجاب بأنهما [51 أ] في الأصل إسمان وُصِف بهما، ففتحوا نظرًا إلى الأصل.
قوله: وحُكمُ [أَرْضٍ وأَهْلٍ وعرس وعِيْرٍكَذلِكَ] :
لمّا فرغ مما فيه التاء لفظا، أشار إلى ما فيه التاء تقديرا، حُكمه حُكم [3] ما فيه التاء لفظا، فيفتح في أَرَضاتٍ، وأَهَلاتٍ، كما في تَمَراتٍ، ويجوز الإسكان في أَهْلاتٍ، لأنّ الأصل فيه معنى الصفة [لأنه يقال فلان أهْلٌ أو آهِل، مثل رجل عدل أو عادل] [4] ، فالفتح فيه [5] نظرا إلى الاسمية، والاسكان نظرا إلى الوصفية، ويُفتح ويُضم في عُرُساتٍ، كما في حُجُراتٍ، والعُرْسُ وليمة العَروس، ويُسكن ويُفتح في عِيراتٍ، كما في دِيماتٍ، والعِيْرُ الإبل التي عليها الأحمال.
(1) كتب: مفتوحا، وما أثبتناه من ب.
(2) في ب: ليسكن.
(3) في ب: حكم حكم.
(4) ما بين الحاصرتين زيادة من ب.
(5) فيه: سقط من ب.