الصفحة 141 من 412

الفاء، ثم مضموم الفاء، وكلاهما من ساكن العين، وهو ظاهر، ويُقال [1] أَعْرابِيٌّ جِلْفٍ أي جافٍ [غليظ] [2] .

قوله: ونحْوُ بَطَلٍ [عَلَى أَبْطَالٍ وَحِسَانٍ وَإِخْوَانٍ وَذُكْرَان ونُصُفٍ، وَنَحْوُ نَكِدٍ عَلَى أَنْكَادٍ ووِجَاعٍ وَخُشُنٍ، وَجَاءَ وَجَاعَى وَحَبَاطَي وحَذَارَى، وَنَحْوُ يَقُظٍ عَلَى أَيْقَاظٍ، وَبَابُهُ التَّصْحِيحُ، وَنَحْوُ جُنُبٍ عَلَى أَجْنَابٍ] :

لمّا فرغ مما سكن عينه، شرع في متحرك العين، ففاؤه إمَّا مفتوح أو مضموم أو مكسور، فإنْ كان الفاء مفتوحا [3] ، فالعين إمَّا مفتوح كبَطَل، أي شُجاع، ونَصَف أي عَوَانٍ، وذكر لجمعه خمسة أمثلة، أو مكسور كنَكِد ٍ، أي عَسِرٍ، وذكر لجمعه الغالب ثلاثة أمثلة، وأشار إلى أنه جاء على فَعَالَى أيضا كحَباطَى في حَبِطٍ وهو المنتفخ البطن، أو مضموم، وذكر له مثالا واحدا كيَقُظٍ وأيقاظٍ، وأشار إلى أنّ أصله التصحيح، وقلّ [4] التكسير فيه [5] ، ثم لمّا فرغ من مفتوح الفاء، شرع في مضموم الفاء، وذكر منه ما عينه أيضا مضموم كجُنُبٍ وأَجْنابٍ، ولم يذكر منه ما يكون العين مفتوحا كحُطَم، يُقال: رجلٌ حُطَم، أي قليلُ الرحمة للماشية، ولا يكون في هذا القسم مكسور العين، لعدم فُعِل، ثم لم يذكر بعد الفراغ من مفتوح الفاء ومضمومها مكسور الفاء كزِيَمٍ، أي متفرِّق، وكبِلِزٍ أي ضخم، ولا يكون في هذا القسم مضموم العين، وإنما لم يذكر هذه الثلاثة لِما قيل إنها لا [6] تُكَسَّر، بل إنما تُجمع إمَّا بالواو والنون، أو بالألف والتاء.

قوله: ويجمع [الجميع جمع السَّلاَمَةِ لِلْعُقَلاَءِ الذكُورِ، وأَمَّا مُؤنَّثُهُ فَبِالأَلِفِ وَالتَّاءِ لاَ غَيْرُ، نَحْوُ عَبْلاَتٍ وَحُلْوَاتٍ وَحَذِراتٍ، ويَقُظَاتٍ، إِلاَّ نَحْوُ عَبْلَةٍ وَكَمْشَة فَإِنَّهُ جَاءَ عَلَى عِبَالٍ وَكِمَاشٍ، وقَالُوا عِلَجٌ في جَمْعِ عِلْجَةٍ] :

كان مستغنيا عن هذا بالقاعدة المذكورة في النحو، لكن لمّا أراد أنْ يذكر بعد [7] ذلك أنّ مؤنثه لا يُجمع إلاّ بالألف والتاء، وكان مَظِنَّة أنْ [52 ب] يُقال: كما اختصّ مؤنث هذا

(1) ويقال: سفط من ب.

(2) ما بين الحاصرتين زيادة من ب.

(3) في ب: مفتوح.

(4) وقل: بيض له في ب.

(5) فيه: سقط من ب.

(6) لا: سقط من ب.

(7) بعد: سقط من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت