الصفحة 35 من 412

كان حِلْتِيتٌ [1] فِعْليلًا:

لا فِعلينًا، وإنْ كان فِعليت موجودا كعِفريت، والبناء في حِلتيت للإلحاق بقنديل، وهو صمغ الأَنْجُدانِ، ويقال له بالفارسي انگژد [2] .

قوله: وسُحْنُونٌ.

وهو أول الريح والمطر.

وعُثْنُونٌ.

وهو رأس اللِحْيَة.

فُعْلُولا لا فُعْلُونًا [3] [لِذَلِكَ وَلِعَدَمِهِ] :

للتكرير المذكور في حِلتيت، ولعدم فُعْلُون، يريد أنّ فعلولا موجود في كلامهم، كغُضْرُوفٍ، وفُعلونٌ غير موجود، فالحمل على ما ثبت في كلامهم هو الوجه، فيكونان مُلحقين بغُضروف، وهو ما لان من العظم.

قوله: و سَحْنُونٌ إنْ صَحَّ الْفَتْحُ:

هذا شروع في بيان قوله: إلاّ بثبت، وهو ما يكون صورته صورة المكرر، ولكن انتظم دليل على أنه لم يُرَدْ به التكرار، فلم يعتد بصورته، ويُوزن بلفظه، لا باعتبار ما تقدم، وذلك مثل سَحنونٍ إنْ صحّ فتحُ السين، إذ المشهور الضم

فإنه فَعْلُونُ لا فَعْلُولٌ [4] ، كَحَمْدُونٍ، وَهَذا الْوَزْنُ مُخْتَصٌ بالعَلَمٍ:

وليس فَعْلُولًا.

لأنَّ فَعْلُولًا نَادِرٌ، لَمْ يَأْتِ غَيُرُ صَعْفُوقٌ:

والنادر كالمعدوم. وأمَّا

وَخَرْنُوبٌ:

بفتح الخاء، فـ

ضَعيفٌ:

(1) جاء في تاج اللغة وصحاح العربية، لإسماعيل بن حماد الجوهري (حلت) : الحِلْتيتُ: صمغ الأَنْجُدانِ، ولا تقل حِلْتيثٌ بالثاء. وربما قالوا حِلِّيثٌ بتشديد اللام.

(2) كتب في مترجم قوقل: انقوزه ..

(3) كتب في النسختين: فعلول لا فعلونا، وما أثبتناه هو الصواب لغة، وكذا هو في شرح الرضي على الشافية 1/ 11

(4) لا فعلول: سقط من النسختين، وهو زيادة من شرح الرضي 1/ 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت