الصفحة 49 من 412

وأمثلته من الصفة [1] : هَمَرْجَل: لواسع الخطو، وجِرْدَحْل: لإبل ضخم، وقَهْبَلِس: للأفعوان العظيم، وخُبَعْثِن: للشديد.

أبنية الاسم المزيد فيه

وَلِلْمَزِيدِ فيهِ:

من الثلاثي والرباعي.

أَبْنِيَةٌ كَثِيرَةٌ:

إذ تكون الزيادة واحدة، أو اثنتين، أو ثلاثا أو أربعا، ومواقعها إمَّا قبل الفاء، أو بين الفاء والعين، أو بين العين واللام، أو بعد اللام، وتكون متفرقة أو مجتمعة، فلا يليق ذكرها بهذا المختصر، فلذلك ترك المصنف.

ومِنَ الخُمَاسِيِّ لَمْ يجى إِلاَّ عَضْرَفُوطٌ:

للعظاية، ويقال له بالفارسية گرباسو.

و خُزَعْبِيلٌ:

للباطل.

و قِرْطَبُوسٌ:

للداهية.

و قَبَعْثَرًى:

للإبل القوي، وألفه ليست للتأنيث، لقولهم قَبَعْثراة، فلو كانت الألف للتأنيث لما لحقه تأنيث آخَر، ولا للإلحاق، لزيادتها على الغاية، وهو الخماسي، إذ ليس لنا أصل سداسي، فنُلحقه به، فهي لتكثير الكلمة، وإتمام بنائها، وهذا معنى قول الزمخشري [2] وهي

(1) في ب: وأمثلة الصفة.

(2) الزمخشري (467 - 538 هـ) : محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشري، جار الله، أبو القاسم: من أئمة العلم بالدين والتفسير واللغة والاداب. جاورفي مكة زمنا فلقب بجار الله. أشهر كتبه: الكشاف - في تفسير القرآن، و أساس البلاغة، و المفصل، ومن كتبه: المقامات، و الجبال والامكنة والمياه، و المقدمة ـ معجم عربي فارسي، و مقدمة الأدب -في اللغة، و الفائق -في غريب الحديث، و المستقصى - في الامثال، و رؤوس المسائل، و نوابغ الكلم - رسالة، و ربيع الابرار، و المنتقى من شرح شعر المتنبي، للواحدي، و القسطاس - في العروض، و نكت الاعراب في غريب الاعراب - رسالة، و الانموذج - اقتضبه من المفصل، و أطواق الذهب، و أعجب العجب في شرح لامية العرب، وله ديوان شعر. وكان معتزلي المذهب، مجاهرا، شديد الانكار على المتصوفة، أكثر من التشنيع عليهم في الكشاف وغيره. الأعلام 7/ 17

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت