ـ عثمان بن محمد الديمي المصري الأزهري الشافعي [1] . الذي كان شيخ الحديث في زمانه.
ـ الكمال محمد بن الناسخ الطرابلسي [2] . قاضي المالكية في الشام.
ـ ابن السلامي الحلبي [3] . فقيه حلب.
ـ على محمود بن حسن البزوري الحموي ثم الدمشقي الشافعي [4] . قرأ عليه بعض البخاري.
ـ عائشة بنت عبدالهادي [5] ، وهي حنبلية المذهب، كانت بصالحية دمشق.
ـ علي بن ميمون المغربي [6] . شيخه في التصوف. إلتقى به الشيخ علوان في حماه. وقد ذكر النجم الغزي أن ابن ميمون أعطى للشيخ علوان الإجازة في التصوف سنة 924 هـ نهار السبت الثامن عشر من شوال.
و من أصحاب الشيخ علوان الولي محمد بن عراق [7] ، وقدآخى كلُّ منهما الأخر، ومحمود بن محمد الحمصي المعروف بابن العصباتي [8] .
(1) الديمي (821 - 908 هـ) : عثمان بن محمد بن عثمان بن ناصر، أبو عمرو، فخر الدين الديمي: من حفاظ الحديث. مصري. ولد في طبنا (من أعمال سخا) ونشأ في ديمة (قرب طبنا) وتعلم في الأزهر، كان يحفظ عشرين ألف حديث. وعناه السيوطي بقوله: والحافظ الديمي، غيث السحاب، فخذ غرفا من البحر أو رشفا من الديم
(2) ذكره النجم الغزي في الكواكب السائرة 1/ 18،246،317، وذكره ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب في أخبار من ذهب 8/ 94، 172، 217
(3) ذكره النجم الغزي في الكواكب السائرة 1/ 317
(4) ذكره النجم الغزي في الكواكب السائرة 1/ 317
(5) ذكرها النجم الغزي في الكواكب السائرة 1/ 82، 220، 292
(6) ابن ميمون المغربي (854 - 917 هـ) : علي بن ميمون بن أبي بكر بن يوسف الهاشمي الحسني الادريسي، أبو الحسن: قاض، من العلماء، الغزاة. ولد في غمارة، من أعمال فاس، وأقام بفاس، وتولى القضاء بمدينة شفشاون ثم عكف علي غزو الافرنج في السواحل، فاجتمع له عدد كبير من الغزاة وولوه قيادتهم. ورحل إلى المشرق فتوفي في مجدل معوش (من قرى لبنان) . وكان شديد الانكار على علماء عصره ولا سيما المتصوفة، على أنه من كبارهم، وإنما كان يدعوهم إلى التزام السنة والتقيد بروح الدين. وله مؤلفات، منها: غربة الإسلام في مصر والشام وما والاهما من بلاد الروم والاعجام، و تنزيه الصديق عن صفات الزنديق ـ دفاعا عن ابن عربي، ومجموعة رسائل، منها رسالة الاخوان من أهل الفقه والقرآن، و الرسالة الميمونية في توحيد الجرومية. الأعلام 5/ 27
(7) ابن عراق (878 - 933 هـ) :محمد بن علي بن عبد الرحمن بن عراق، شمس الدين، أبو علي الكناني الدمشقي: باحث، كان يلقب بشيخ الاسلام. ولد في دمشق ونشأ وجيها شجاعًا انفرد بالفروسية. واشتغل بالصيد والشطرنج والنرد والتنعم، ثم انقطع إلى العلم، وسكن بيروت. وتصوف، وحج فجاور بالحرمين، واشتهر وانتفع الناس بعلمه. وتوفي بمكة فخرج أميرها (أبونمى) في جنازته. من مصنفاته: هداية الثقلين في فضل الحرمين، و السفينة العراقية، و المنح العامية والنفحات المكية، و شرح العباب ـ في فقه الشافعية، لم يتم، و مواهب الرحمن، و جوهرة الخواص - رسالة في علم المواعظ، و كشف الحجاب برؤية الجناب. الأعلام 6/ 290
(8) محمود بن محمد الحمصي (843 ــ 905 هـ) ، ثم الدمشقي الشافعي، الشهير بابن العصباتي. أخذ عن والده، وعن الشيخ تقي الدين بن الصدر الطرابلسي، وقدم دمشق سنة تسعمائة، واستوطن بها، ووعظ بالجامع وغيره. وتوفي راجعًا من الحج في منزلة رابغ على ثلاث مراحل من مكة. الكواكب الساءرة 1/ 189