فهرس الكتاب
وإنْ يكن بما يُسنّ شارعا ... وظنّ إدراك الإمام راكعا
وإن يكن ...: أي المسبوق
بما يُسن ...: من نحو الافتتاح والتعوذ
شارعا ...: أي آتيا، أو سكت بعد تحرّمه زمنا، قبل أنْ يقرأ، مع علمه بأن الفاتحة واجبة عليه، أو استمع قراءة إمامه
و ...: الحال أنه
ظن إدراك الإمام: أي أنْ يُدرك / إمامه ... 20 أ
قرا بقدر ما أتى و ركعا حسبت إنْ فيه معْه اجتمعا
راكعا قرا ...: بإبدال الهمزة ألفا، وجوبا من الفاتحة
بقدر ما أتى ...: به من السنّة لتقصيره بعدوله من فرض إلى غيره، قال بعضهم: أي أتى بقدر ما ذكر يقينا، ويعلمه بالزمن الذي يسع ذلك، بخلاف مَن جهل الفاتحة يقف بقدرها في ظنه، إذ لا يعلم ما يسعها، أ هـ.
وقال (م. ر) هنا أيضا في ظنه، قال: وينبغي أن يكون المراد أنه يجب أنْ يقرأ قدر ما يسع الزمن الذي فوقه في نحو الافتتاح بالقراءة المعتدلة، ولا يجب أن يقرأ بعدد حروف ما قرأ في ذلك الزمن من نحو الافتتاح، ولعل المتجه أن يُقال: الواجب أنْ يقرأ بقدر حروف ما كان يقرؤه في ذلك الزمن بقراءة نفسه، لأنّ هذا واجبه، أ هـ.
وبقدر زمن سكونه، قال (م ر) ، وقضية التعليل يعني تقصيره بعدوله من فرض إلى غيره أنه إذا ظن إدراكه في ركوعه، فأتى بالافتتاح والتعوذ، فركع إمامه على خلاف عادته، بأن اقتصر على الفاتحة، وأعرض عن السّنة التي قبلها، والتي بعدها أنه يركع معه، وإنْ لم يكن قرأ من الفاتحة شيئا، ومقتضى إطلاق الشيخين وغيرهما عدم الفرق، يعني بين / ظن إدراك الفاتحة، وعدم إدراكها 20 ب وهو