فهرس الكتاب
داء الكرام: اللين [1] والرقة ، قال القائل:
وافق المهرجان والعيد مني رقة الحال وهي داء الكرام
/فاقتصرنا على الدعاء وفيه عون صدق على قضاء الذمام 31 ب
دابة الأرض: الأرضة التي ذكرها الله في قصة سليمان [2] ، والدابة التي تخرج تكلم الناس [3] ، وتضرب مثلا للبطيء المنتظر ، وذكرها البستي في معنى آخر فقال يذم بعض الحكام:
صح بالحاكم ما أو عده الله يقينا
وقع القول علينا إذ تولى الحكم فينا
دار القرار: الآخرة 0
دار الندوة: مشتقة من النّدى وهو المجلس ، يضرب بها (المثل ) في اتيان ( الناس ) إياها ، واجتماعهم بها ، وهي دار قصي بن كلاب ، وجاء الإسلام وهي بيد حكيم بن حزام 0
دار أبي سفيان: يضرب بها ( المثل ) في الأمن ؛ لقول المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) يوم الفتح: مَن دخل دار أبي سفيان فهو آمِن 0
دار البطيخ: يباع فيها الفواكه والرياحين ، ونسبت إلى البطيخ وحده ، وضرب ( بها ) ابن لَنْكَك مثلا فأبدع ، حيث قال يهجو أبا الهِنْدَام كلاب بن حمزة:
أنت ابن كل البرايا لكن اقتصروا على اسم حمزة وصفًا غير تشميخ
كدار بطيخَ تحوي كلَّ فاكهةٍ وما اسمُها الدهر إلاّ دارَبِطيخ
داعي اللَّبَن: في المثل: دع داعي اللَّبَن ، أي أبقِ في الضرع بقية ، ولا تستوعب ( كلّ ما فيه ) ؛ لأن ما تبقيه يستدعي [4] ما وراءه 0
دبيب العقرب: يستعار للنمام ونحوه [5] ، ويقال دبَّت عقارب فلان إذا بدت طلائع شرّه ، قال الشاعر: ( من البسيط ) ...
(1) في ثمار القلوب ص 674: كناية عن الدَّيْن ؛ لأن الكرام كثيرا ما يبتلون ، وربما يراد به رقة الحال 0
(2) في قوله تعالى: ( ما دلهم على موته إلاّ دابة الأرض تأكل منسأته ) سبأ 14 0
(3) في قوله تعالى: ( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ) النحل 82
(4) كتبت: يدعو ، وما أثبتناه من ثمار القلوب ص 618
(5) في ثمار القلوب: وما يجري مجراه من الشر ، ص 431