فهرس الكتاب
هنا، وفي ص [مَنَعَكَ] ، وفي الحجر [مَا لَكَ] فتفنن؛ جريا على عادة العرب في تفننهم في الكلام.
قوله: [أَلَّا تَسْجُدَ] (12) .
قال ذلك بزيادة لا، كما في [لِئَلَّا يَعْلَمَ] [1] ، وقال في [ص] بحذفها، وهو الأصل، فزيادتها هنا لتأكيد معنى النفي في [مَنَعَكَ] ، أو لتضمين [مَنَعَكَ] حملك، وهي على الثاني ليست زائدة في المعنى.
قوله: [فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا] (13) .
أي في السماء، فخصها بالذكر؛ لأنها مقرُّ الملائكة المطيعين، الذين لا يعصون الله، وإلاّ فليس لإبليس أن يتكبر في الأرض أيضا.
قوله: [أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ] (14) .
قاله هنا بحذف الفاء، موافقة لحذف يا إبليس هنا، وقال في الحجر [2] و [ص] [3] بذكرها، موافقة لذكره ثَم، لِما تضمنه النداء من أدعوك، وأناديك، كما في قوله [رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا] [4] .
قوله: [قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ] (5) .
قاله هنا بحذف الفاء موافقة لحذفها في السؤال هنا، وقال في الحجر [5] و [ص] [6] بذكرها، موافقة لذكرها فيه ثَمَّ.
فإن قلت: كيف أجيب إبليس إلى الإنظار، مع أنه إنما طلبه ليفسد أحوال عباد الله تعالى؟
قلت: لِما في ذلك من ابتلاء العباد، ولِما في مخالفته من أعظم الثواب.
قوله: [قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي] (16) .
قال ذلك هنا بالفاء، وفي الحجر [7] بحذفها، مع اتفاقهما في مدخول الباء، وقال في [ص] [8] [فَبِعِزَّتِكَ] بالفاء مع مخالفته لتينك في مدخول الباء، لأن
(1) الحديد 29
(2) قوله تعالى: قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36)
(3) قوله تعالى: قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79)
(4) آل عمران 193
(5) قوله تعالى: قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (37)
(6) قوله تعالى: قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (80)
(7) قوله تعالى: قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39)
(8) قوله تعالى: قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82)