فهرس الكتاب
قاله هنا بلفظ وأرسل، وفي الشعراء بلفظ وابعث، وهما بمعنى؛ تكثيرا للفائدة في التعبير عن المراد بلفظين متساويين معنى.
قوله: [بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ] (112) .
قاله هنا وفي يونس بلفظ ساحر؛ موافقة لما قبله، وهو [لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ] هنا، و [السَّاحِرُونَ] [1] في يونس، وقُرئ [2] [بِكُلِّ سَحَّارٍ] موافقة لما في الشعراء [3] .
قوله: [آمَنْتُمْ بِهِ] (123) .
قاله هنا بلفظ به، وقاله في طه والشعراء بلفظ له، لأن الضمير هنا عائد إلى رب العالمين، وفي تينك إلى موسى؛ لقوله فيهما [إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ] [4] وقيل: آمنتم به، وآمنتم له واحد.
قوله: [مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا] (132) .
إن قلت: كيف سمّى ذلك آية مع قولهم: [لِتَسْحَرَنَا بِهَا] ؟
قلت: إنما سموه أية استهزاء بموسى، لا لاعتقادهم أنه آية.
قوله: [وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ] الآية [5] .
إن قلت: ما الجمع بينه وبين قوله في الشعراء [فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ] الآية [6] .
قلت: معنى / [دَمَّرْنَا] أبطلنا ما كان يصنع فرعون وقومه من 24 أ المكر والكيد بموسى عليه السلام، [وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ] : يبنون من الصرح الذي أمر فرعون هامان ببنائه؛ ليصعد بواسطته إلى السماء، وقيل هو على
(1) يونس 77
(2) قرأ حمزة والكسائي [بكل سحَّار] في الأعراف ويونس والشعراء، وقرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر في الأعراف وفي يونس [بكل ساحر] ، وقرأوا في الشعراء [سحَّار] . السبعة في القراءات، ص 289
(3) الشعراء 37
(4) طه 71، الشعراء 49
(5) وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ (137)
(6) الشعراء 57