الصفحة 26 من 343

فإن قلت: المراد بالصراط المستقيم الإسلام، أو القرآن، أو طريق الجنة، كما قيل، والمؤمنون مهتدون إلى ذلك، فما معنى طلب الهداية لهم، إذ فيه تحصيل الحاصل؟

قلت: معناه ثبّتنا، وأدمنا عليه مع الاستقامة، كما في قوله [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ] [1] .

فإن قلت: ما فائدة دخول لا في قوله [وَلَا الضَّالِّينَ] [2] مع أنّ الكلام بدونها كاف في المقصود؟

قلت: فائدته توكيد النفي المفاد من غير.

سورة البقرة

قوله: [الم] (1) .

كرر في أوائل ست سور، وزاد في الأعراف صادًا [3] ، لقوله بعده [فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ] [4] ، وفي الرعد راءً [5] ، لقوله بعده [اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ] [6] .

(1) النساء 136

(2) الفاتحة 7

(3) يعني في قوله: المص

(4) الأعراف 2

(5) يعني قوله: الر

(6) الرعد 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت