فهرس الكتاب
فإن قلت: المراد بالصراط المستقيم الإسلام، أو القرآن، أو طريق الجنة، كما قيل، والمؤمنون مهتدون إلى ذلك، فما معنى طلب الهداية لهم، إذ فيه تحصيل الحاصل؟
قلت: معناه ثبّتنا، وأدمنا عليه مع الاستقامة، كما في قوله [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ] [1] .
فإن قلت: ما فائدة دخول لا في قوله [وَلَا الضَّالِّينَ] [2] مع أنّ الكلام بدونها كاف في المقصود؟
قلت: فائدته توكيد النفي المفاد من غير.
سورة البقرة
قوله: [الم] (1) .
كرر في أوائل ست سور، وزاد في الأعراف صادًا [3] ، لقوله بعده [فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ] [4] ، وفي الرعد راءً [5] ، لقوله بعده [اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ] [6] .
(1) النساء 136
(2) الفاتحة 7
(3) يعني في قوله: المص
(4) الأعراف 2
(5) يعني قوله: الر
(6) الرعد 2