الصفحة 38 من 111

فسمّوه مع القُربى غريبًا [1] ... ... كنور العين سمَّوه سوادا [2]

وقال أبو إسحاق الغزي [3] يهجو السَّمِيْرمي:

كمال سميرَمٍ للملك نقص ... ... كما سمَّيْتَ مهلكة مَفازة

لئن رفعت محلّته الليالي ... ... فكم رُفِعَتْ على كتفٍ جنازة

ومن هذه المادة أيضا الكُنى التي يستعملونها ، فيقولون للأعمى: / أبا البصير ، 16

وللأحدب: أبا الغُصن [4] ، وقال بعضهم: إنّ الأبله العراقي [5] الشاعر ، وهو محمد بن بخْيار إنما [6] سمي الأبله لفرط ذكائه ، وكان له ميل إلى بعض أبناء أهل [7] بغداد ، فعبر على باب داره ، فوجد خلوة ، فكتب على الباب [ هذه الأبيات ] [8] :

(1) في ب: غرابا

(2) البيت في التذكرة الحمدونية لابن حمدون

(3) في ب: العربي ، وهو خطأ ، وهو أبو إسحاق ابراهيم بن يحيى بن عثمان بن محمد الكلبي الأشهبي ، وقال ابن النجار في تاريخ بغداد هو ابراهيم بن عثمان بن عباس بن محمد بن عمر بن عبد الله الأشهبي الكلبي الغزي ، الشاعر المشهور ، شاعر محسن ، دخل دمشق ، ورحل إلى بغداد ، وأقام بالمدرسة النظامية ، ثم رحل إلأى خراسان ، وله ديوان شعر ، ذكر أنه ألف بيت ، ولد بغزة سنة 441 هـ ، وتوفي سنة 524 هـ ما بين مرو وبلخ من بلاد خراسان ، ونقل إلأى بلخ ، ودفن بها 0 وفيات الأعيان ، مرآة الجنان ، خريدة القصر ، الوافي بالوفيات ، ريحانة الألباء وزهرة الحياة الدنيا ، النجوم الزاهرة 0

(4) في ب: أبو البصير ، وللأحدب أبو الغصن

(5) محمد بن بخْيار بن عبد الله المعروف بالأبله البغدادي ، الشاعر المشهور ، وهو شاب ظريف ، كان يتزيا بزي الجند ، رقيق أسلوب الشعر ، حلو الصناعة ، وإنما قيل له الأبله لفرط ذكائه ، فسمي الأبله من باب تسمية الشيء بضده ، مات سنة 576 ، وقيل 580 هـ ببغداد 0 وفيات الأعيان ، معاهد التنصيص ، الوافي بالوفيات ، الأزهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار

(6) في ب: وإنما

(7) في ب: أبناء

(8) هذه الأبيات زيادة من ب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت