فهرس الكتاب
... إذا كنتَ تهوى الظبيَ ألْمَى فلا تعب ... جُنوني على الظبي الذي كلُّه لَمَى [1]
/ المراد [2] البيت الأخير ، وأخذ الشريف الرضي [3] هذا المعنى من قول إبراهيم بن 17
سيّابة [4] شاعر الأغاني ؛ لأنه كان يهوى جارية سوداء ، فلامه أهله فيها ، فقال [5] :
يكون الخالُ في وجهٍ قبيحٍ ... ... فيكسوه الملاحةَ والجمالا
فكيفَ يُلامُ معشوقٌ على من ... [6] ... يراها كلَّها في العين خالا
وقال آخر [7] [ من البسيط ] :
أشتاقُ طُرَّتَها أم صِدْغَهَا ومعي ... مَنْ كلُّها طُرَرٌ سودٌ وأصْداغُ
/ المقدمة الثانية ... ... ... ... ... ... ... ... ... 18
في حقيقة الخال معنى ، وسبب وجوده في الأبشار ، وما تدل عليه الفِراسة من اختصاصه بمكان دون غيره 0
(1) في ب: على ظبي كله لمى
(2) في ب: والمراد
(3) الرضي: غير موجودة في ب
(4) إبراهيم بن سيّابة مولى بني هاشم ، شاعر رقيق من أهل البصرة ، له أخبار ، وليس له شعر شريف ، ولا نباهة ، وكان خليعا طيب النادرة ، توفي سنة 278 هـ 0 الأغاني ، الوافي بالوفيات ، والأبيات في كتاب الحلل في إصلاح الخلل ، نسبها البطليوسي إلى علي بن هشام 0
(5) بدل فقال في ب: فأنشد وقد أبدع وأحسن
(6) صدر البيت في ب: فكيف يلام مشغوف بخود
(7) نسب هذا البيت في نهاية الأرب لمحمد بن عبد الله السلامي شاعر اليتيمة ،