الصفحة 40 من 111

... إذا كنتَ تهوى الظبيَ ألْمَى فلا تعب ... جُنوني على الظبي الذي كلُّه لَمَى [1]

/ المراد [2] البيت الأخير ، وأخذ الشريف الرضي [3] هذا المعنى من قول إبراهيم بن 17

سيّابة [4] شاعر الأغاني ؛ لأنه كان يهوى جارية سوداء ، فلامه أهله فيها ، فقال [5] :

يكون الخالُ في وجهٍ قبيحٍ ... ... فيكسوه الملاحةَ والجمالا

فكيفَ يُلامُ معشوقٌ على من ... [6] ... يراها كلَّها في العين خالا

وقال آخر [7] [ من البسيط ] :

أشتاقُ طُرَّتَها أم صِدْغَهَا ومعي ... مَنْ كلُّها طُرَرٌ سودٌ وأصْداغُ

/ المقدمة الثانية ... ... ... ... ... ... ... ... ... 18

في حقيقة الخال معنى ، وسبب وجوده في الأبشار ، وما تدل عليه الفِراسة من اختصاصه بمكان دون غيره 0

(1) في ب: على ظبي كله لمى

(2) في ب: والمراد

(3) الرضي: غير موجودة في ب

(4) إبراهيم بن سيّابة مولى بني هاشم ، شاعر رقيق من أهل البصرة ، له أخبار ، وليس له شعر شريف ، ولا نباهة ، وكان خليعا طيب النادرة ، توفي سنة 278 هـ 0 الأغاني ، الوافي بالوفيات ، والأبيات في كتاب الحلل في إصلاح الخلل ، نسبها البطليوسي إلى علي بن هشام 0

(5) بدل فقال في ب: فأنشد وقد أبدع وأحسن

(6) صدر البيت في ب: فكيف يلام مشغوف بخود

(7) نسب هذا البيت في نهاية الأرب لمحمد بن عبد الله السلامي شاعر اليتيمة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت