فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 321

وكانت الفلسفة في نظر أصحاب هذه المدارس هي خلاصة العلوم فالفيلسوف يعرف الطب والحساب والهندسة والموسيقا والنجوم، وتغلب عليه إحدى الصفات لتفوقه في علم من هذه العلوم1.

ويغلب على مدرسة الإسكندرية هذه التوفيق بين الدين والفلسفة، وتعتبر أكبر المدارس ضررًا على عقائد المسلمين2.

وهذه الأديان والاتجاهات المختلفة أثرت تأثيرًا كبيرًا في ثقافة شعوبها، مما جعل التنجيم جزءًا من ثقافة هذه الشعوب، وبالتالي جعل نقل هذه الثقافة إلى المسلمين وسيلة لنشر التنجيم بينهم.

وذلك لما فتحت الدولة العباسية أبواب ترجمة كتب اليونان، واستقطبت من الروم كتبًا كثيرة في الفلسفة والفلك والطب والتنجيم ونحو ذلك.

1 انظر:"دراسات في تاريخ الفلسفة العربية والإسلامية": ص143.

2 انظر:"الإسلام في مواجهة الحركات الفكرية": ص170-108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت