المفسرين على أن المراد بالخنس والكنس الكواكب التي تسير راجعة تارة، ومستقيمة أخرى1.
2-وقوله تعالى: {فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} 2، قالوا: قد صرح الله تعالى بتعظيم هذا القسم، وذلك يدل على غاية جلالة مواقع النجوم، ونهاية شرفها3.
3-وقوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ} 4، قالوا: قد قال ابن عباس: الثاقب هو زحل لأنه يثقب بنوره سمك السماوات السبع5، وذكر الرافضة نحو قول ابن عباس عن جعفر الصادق6.
قالوا: إن الله تعالى بين إلهيته بكون هذه الكواكب تحت تدبيره وتسخيره فقال: وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ 7.
1 انظر:"فرج المهموم": ص108، وذكر ذلك الفخر الرازي ونقله عنه ابن القيم في"مفتاح دار السعادة": (2/186) . وقد بحثت عن هذه الاستدلالات فيما اطلعت عليه من كتب الرازي في مظان وجودها من هذه الكتب، وقد وجدت بعضها، ولم أجد الآخر، فما وجدته أثبته في موضعه.
2 سورة الواقعة، الآيتان: 75-76.
3 ذكر ذلك الرازي ونقله عن ابن القيم في"مفتاح دار السعادة": (2/186) .
وذكره أيضًا ابن طاووس في"فرج المهموم": ص108.
4 سورة الطارق، الآيات: 1-3.
5 ذكر ذلك الرازي ونقله عنه ابن القيم في"مفتاح دار السعادة": (2/186) .
6 انظر:"فرج المهموم": ص93، 108.
7 ذكر ذلك الرازي ونقله عنه ابن القيم في"مفتاح دار السعادة": (2/186) ، والآية (54) من سورة الأعراف.