فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 321

المفسرين على أن المراد بالخنس والكنس الكواكب التي تسير راجعة تارة، ومستقيمة أخرى1.

2-وقوله تعالى: {فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} 2، قالوا: قد صرح الله تعالى بتعظيم هذا القسم، وذلك يدل على غاية جلالة مواقع النجوم، ونهاية شرفها3.

3-وقوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ} 4، قالوا: قد قال ابن عباس: الثاقب هو زحل لأنه يثقب بنوره سمك السماوات السبع5، وذكر الرافضة نحو قول ابن عباس عن جعفر الصادق6.

قالوا: إن الله تعالى بين إلهيته بكون هذه الكواكب تحت تدبيره وتسخيره فقال: وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ 7.

1 انظر:"فرج المهموم": ص108، وذكر ذلك الفخر الرازي ونقله عنه ابن القيم في"مفتاح دار السعادة": (2/186) . وقد بحثت عن هذه الاستدلالات فيما اطلعت عليه من كتب الرازي في مظان وجودها من هذه الكتب، وقد وجدت بعضها، ولم أجد الآخر، فما وجدته أثبته في موضعه.

2 سورة الواقعة، الآيتان: 75-76.

3 ذكر ذلك الرازي ونقله عن ابن القيم في"مفتاح دار السعادة": (2/186) .

وذكره أيضًا ابن طاووس في"فرج المهموم": ص108.

4 سورة الطارق، الآيات: 1-3.

5 ذكر ذلك الرازي ونقله عنه ابن القيم في"مفتاح دار السعادة": (2/186) .

6 انظر:"فرج المهموم": ص93، 108.

7 ذكر ذلك الرازي ونقله عنه ابن القيم في"مفتاح دار السعادة": (2/186) ، والآية (54) من سورة الأعراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت