الصفحة 3613 من 4249

3422- حَدثنا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ, قَالَ: حَدثنا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ, قَالَ: حَدثنا عَبدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ, وَيُوسُفُ بْنُ المَاجِشُونِ, قَالَ عَبدُ العَزِيزِ: حَدَّثَنِي عَمِّي, وَقَالَ يُوسُفُ: أَخْبَرَنِي أَبِي, قَالَ: حَدَّثَنِي الأَعْرَجُ, عَنْ عُبَيدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ, عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ قَالَ: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ, إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ, لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ, اللهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ, أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبدُكَ, ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي, فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي جَمِيعًا إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ, وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ, لاَ يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ, وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا, لاَ يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ, لَبَّيْكَ وَسَعدَيْكَ, وَالخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ, وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ, أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ, تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ, أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ, فَإِذَا رَكَعَ قَالَ: اللهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ, وَبِكَ آمَنْتُ, وَلَكَ أَسْلَمْتُ, خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَعِظَامِي وَعَصَبِي, وَإِذَا (1) رَفَعَ قَالَ: اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ, وَمِلْءَ الأَرْضِ, وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا, وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ, فَإِذَا سَجَدَ قَالَ: اللهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ, وَبِكَ آمَنْتُ, وَلَكَ أَسْلَمْتُ, سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ (2) , وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ, تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ, ثُمَّ يَقُولُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ, وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ, وَمَا أَسْرَفْتُ, وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي, أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ, لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.

هذا حديثٌ حسنٌ صَحِيحٌ.

(1) في طبعة الرسالة: «فإذا» .

(2) في طبعة دار التأصيل: «فصوره» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت