فهرس الكتاب
حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ, وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَهَكَذَا رَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ, وَمَعْمَرٌ, وَغَيْرُ وَاحِدٍ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ عُبَيدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (1) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم.
وَرَوَوْا بِهَذَا الإِسْنَادِ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم, أَنَّهُ قَالَ: إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا, فَإِنْ زَنَتْ فِي الرَّابِعَةِ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ.
وَرَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ عُبَيدِ اللهِ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ, وَشِبْلٍ, قَالُوا: كُنَّا عِندَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم.
هَكَذَا رَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ الحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ, وَشِبْلٍ, وَحَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَهْمٌ (2) , وَهِمَ فِيهِ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ, أَدْخَلَ حَدِيثًا فِي حَدِيثٍ.
وَالصَّحِيحُ مَا رَوَى الزُّبَيْدِيُّ, وَيُونُسُ بْنُ يزيد (3) , وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ عُبَيدِ اللهِ, [عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم, قَالَ: إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا (4) . وَالزُّهْرِيُّ عَنْ عُبَيدِ اللهِ] (5) عَنْ شِبْلِ بْنِ خَالِدٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ الأَوْسِيِّ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ. وَهَذَا الصَّحِيحُ عِندَ أَهْلِ الحَدِيثِ.
وَشِبْلُ بْنُ خَالِدٍ لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم, إِنَّمَا رَوَى شِبْلٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ الأَوْسِيِّ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم, وَهَذَا الصَّحِيحُ, وَحَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ غَيْرُ مَحْفُوظٍ.
وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: شِبْلُ بْنُ حَامِدٍ, وَهُوَ خَطَأٌ, إِنَّمَا هُوَ شِبْلُ بْنُ خَالِدٍ, وَيُقَالُ أَيْضًا: شِبْلُ بْنُ خُلَيْدٍ.
(1) في طبعة دار الغرب: «عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ» .
(2) قوله: «وهْمٌ» , لم يرد في طبعة دار الغرب.
(3) في طبعة دار الغرب: «والصَّحِيحُ مَا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ, وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ» .
(4) قوله: «فاجْلِدُوها» , لم يرد في طبعة دار الغرب.
(5) ما بين حاصرتين لم يرد في طبعتي الرسالة, ودار التأصيل .