19-بَابُ مَا جَاءَ فِي البَعِيرِ وَالبَقَرِ وَالغَنَمِ (1) إِذَا نَدَّ فَصَارَ وَحْشِيًّا, يُرْمَى بِسَهْمٍ أَمْ لَا (2) ؟ (3)
1492- حَدثنا هَنَّادٌ, قَالَ: حَدثنا أَبُو الأَحْوَصِ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ, عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ بْنِ خَدِيج (4) , عَنْ أَبِيهِ, عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ (5) : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فِي سَفَرٍ فَنَدَّ بَعِيرٌ مِنْ إِبِلِ القَوْمِ, وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ خَيْلٌ, فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ, فَحَبَسَهُ اللهُ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّ لِهَذِهِ البَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ, فَمَا فَعَلَ مِنْهَا هَذَا فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا.
(1) في طبعة الرسالة: «فِي البَعِيرِ أَوِ البَقَرِ أَوِ الغَنَم» .
(2) في طبعة الرسالة: «أَوْ لا» .
(3) هذا الباب جاء في طبعة دار التأصيل بلفظ: «باب» .
(4) قوله: «بْنِ خَدِيجٍ» , لم يرد في طبعة دار الغرب.
(5) في طبعتي الرسالة, ودار التأصيل: «عن جَدِّهِ رَافِع قال» .