3-باب منه (1)
152-حَدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ, وَالحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ البَزَّارُ, وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى, المَعْنَى وَاحِدٌ, قَالُوا: حَدثنا إِسحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ, عَنْ سُفْيَانَ, عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ, عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم رَجُلٌ, فَسَأَلَهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: أَقِمْ مَعَنَا إِنْ شَاءَ اللهُ, فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ حِينَ طَلَعَ الفَجْرُ, ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ, فَصَلَّى الظُّهْرَ, ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ, فَصَلَّى العَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُرْتَفِعَةٌ, ثُمَّ أَمَرَهُ بِالمَغْرِبِ حِينَ وَقَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ, ثُمَّ أَمَرَهُ بِالعِشَاءِ فَأَقَامَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ, ثُمَّ أَمَرَهُ مِنَ الغَدِ فَنَوَّرَ بِالفَجْرِ, ثُمَّ أَمَرَهُ بِالظُّهْرِ, فَأَبْرَدَ وَأَنْعَمَ أَنْ يُبْرِدَ, ثُمَّ أَمَرَهُ بِالعَصْرِ فَأَقَامَ وَالشَّمْسُ آخِرَ (2) وَقْتِهَا فَوْقَ مَا كَانَتْ, ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَخَّرَ المَغْرِبَ إِلَى قُبَيْلِ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ, ثُمَّ أَمَرَهُ بِالعِشَاءِ فَأَقَامَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ, ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا, فَقَالَ: مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ كَمَا بَيْنَ هَذَيْنِ.
قال أَبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ.
وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ, عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ أَيْضًا.
(1) لم يرد هذا التبويب في طبعتي الرسالة, ودار التأصيل .
(2) في طبعة دار التأصيل: «أخَّرَ» بتشديد الخاء.