20 -بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ مَنْ أَعْتَقَ (1)
1547 - حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى, قَالَ: حَدثنا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ, هُوَ (2) أَخُو سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ, عَنْ حُصَيْنٍ, عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْدِ, عَنْ أَبِي أُمَامَةَ, وَغَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم, يَعْنِي (3) عَنِ النَّبِي صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَءًا مُسْلِمًا, كَانَ فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ, يُجْزِئ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ, وَأَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأَتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ, كَانَتَا فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ, يُجْزِئ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُمَا عُضْوًا مِنْهُ, وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَعْتَقَتِ امْرَأَةً مُسْلِمَةً, كَانَتْ فَكَاكَهَا مِنَ النَّارِ, يُجْزِئ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهَا.
هذا حديثٌ حسنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ.
وفِقه هَذَا الحَدِيث (4) ؛ مَا يَدُلُّ أَنَّ عِتْقَ الذُّكُورِ أَفْضَلُ (5) مِنْ عِتْقِ الإِنَاثِ, لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَنْ أَعْتَقَ امْرَءًا مُسْلِمًا كَانَ فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ, يُجْزِئ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ (6) , [وأَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأَتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ, كَانَتَا فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ, يُجْزِئ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُمَا عُضْوًا مِنْه] (7) .
(1) جاء هذا الباب في طبعة دار التأصيل بلفظ: «باب» ولم يذكر ما بعده.
(2) في طبعة الرسالة: «وهو» .
(3) قوله: «يعني» , لم يرد في طبعة دار الغرب.
(4) في طبعة دار الغرب: «وفِي الحَدِيث» .
(5) في طبعة الرسالة: «مَا يَدُلُّ على أَنَّ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ عِتْقَ الذُّكُورِ لِلرِّجَالِ أَفْضَلُ» .
(6) جاء بعده في طبعة دار الغرب: «الْحَدِيثُ صَحَّ فِي طُرُقِه» .
(7) لم يرد في طبعة دار الغرب, وسبق في متن الحديث أعلاه.