فهرس الكتاب

الصفحة 1729 من 4662

41 -بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّسْلِيمِ عَلَى أَهْلِ الكِتَابِ

1602 - حَدثنا قُتَيبَةُ, قَالَ: حَدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ, عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: لَا تَبْدَؤُوا اليَهُودَ, وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ, وَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاضْطَرُّوه (1) إِلَى أَضْيَقِهِ.

وفي البَاب, عَنِ ابْنِ عُمَرَ, وَأَنَسٍ, وَأَبِي بَصْرَةَ الغِفَارِيِّ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم.

هَذَا حَدِيثٌ حسن صَحِيحٌ (2) .

ومَعْنَى هَذَا الحَدِيث: لَا تَبْدَؤُوا اليَهُودَ, وَالنَّصَارَى, قَالَ بَعْض أهْلِ الْعِلْمِ: إْنَّمَا مَعْنَى الكَرَاهِيَة, لأنَّه يَكُون تعظيمًا لهم, وإنما أمر المسلمون بتذليلهم, وكذلك إذا لقي أحدهم في الطريق, فلا يترك الطريق عليه؛ لأن فيه تعظيمًا لهم (3) .

(1) في طبعة دار الغرب: «فاضْطَرُّوهُم» .

(2) في طبعة دار الغرب: «حدِيثٌ صَحِيحٌ» .

(3) من قوله: «ومَعْنَى هَذَا الحَدِيث ... » إلى آخره, لم يرد في طبعة دار الغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت