فهرس الكتاب

الصفحة 1923 من 4662

2-بَابُ مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الأَرْنَبِ

1789- حَدثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ, حَدثنا أَبُو دَاوُدَ, أَخبَرنا شُعْبَةُ, عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ, قَال: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ, فَسَعَى أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم خَلْفَهَا, فَأَدْرَكْتُهَا فَأَخَذْتُهَا, فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ, فَذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ, فَبَعَثَ مَعِي بِفَخِذِهَا, أَوْ بِوَرِكِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم, فَأَكَلَهُ, قُلْتُ (1) : أَكَلَهُ؟ قَالَ: قَبِلَهُ.

وفي البَاب, عَنْ جَابِرٍ, وَعَمَّارٍ, وَمُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ, وَيُقال: مُحَمَّدُ بْنُ صَيْفِيٍّ (2) .

هذا حديثٌ حسنٌ صَحِيحٌ.

وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا عِندَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ: لَا يَرَوْنَ بِأَكْلِ الأَرْنَبِ بَأْسًا, وَقَدْ كَرِهَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَكْلَ الأَرْنَبِ, وَقَالُوا: إِنَّهَا تَدْمَى.

(1) في طبعة دار الغرب: «قالَ: قُلْتُ» .

(2) في نسخة الكروخي الخطية (124/أ) , وطبعات دار الصدِّيق, والرسالة, ودار التأصيل: «ومُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ, وَمُحَمَّدُ بْنُ صَيْفِيٍّ» , وأثبتناه على الصواب, عن طبعات: الحلبي, ودار الغرب, والمكنز, ومكتبة المعارف.

-قال الدارقطني لما سُئِل عن هذا الحَديث, قال الدارقطني: قال أَبو الأَحوَص, وسُوَيد بن عبد العَزيز, عن عاصِم, عن الشَّعبي: عن مُحمد بن صَيفي, أَنه أَتَى النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم, وكَذلك قال زَكريا بن حَكيم, عن الشَّعبي: عن مُحمد بن صَيفي. ومَن قال: ابن صَيفي, فقَد وهِمَ, والصَّحيح أَنه مُحمد بن صَفوانَ. «العلل» (3386) .

-وانظر «تهذيب التهذيب» (7038) , و «الاستيعاب» لابن عبد البر 2/ 280, و «أسد الغابة» لابن الأثير 5/ 91 (4741) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت