فهرس الكتاب
59-بَابُ مَا جَاءَ فِي المُدَارَاةِ
1996- حَدثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ, قَالَ: حَدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ (1) , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ, عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ, عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَأَنَا عِندَهُ, فَقَالَ: بِئْسَ ابْنُ العَشِيرَةِ, أَوْ أَخُو العَشِيرَةِ, ثُمَّ أَذِنَ لَهُ, فَأَلَانَ لَهُ القَوْلَ, فَلَمَّا خَرَجَ, قُلْتُ لَهُ (2) : يَا رَسُولَ اللهِ, قُلْتَ لَهُ مَا قُلْتَ, ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ القَوْلَ؟! قَالَ (3) : يَا عَائِشَةُ, إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ, أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ.
هَذَا حديثٌ حسنٌ صَحِيحٌ.
(1) قوله: «بن عُيَيْنَة» , لم يرد في طبعتي الرسالة, ودار التأصيل.
(2) قوله: «له» , لم يرد في طبعة دار التأصيل .
(3) في طبعة دار الغرب: «فقَال» .