فهرس الكتاب
1999- حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى, وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحمَنِ, قَالَا: حَدثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ, قَالَ: حَدثنا شُعْبَةُ, عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ, عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو, عَنْ إِبْرَاهِيمَ, عَنْ عَلْقَمَةَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ (1) , وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ (2) , قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّهُ يُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ ثَوْبِي حَسَنًا, وَنَعْلِي حَسَنَةً, قَالَ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الجَمَالَ, وَلَكِنَّ الكِبْرَ مَنْ بَطَرَ الحَقَّ, وَغَمَصَ (3) النَّاسَ.
وقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي تَفْسِيرِ هَذَا الحَدِيثِ: لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ, إِنَّمَا مَعْنَاهُ لَا يُخَلَّدُ فِي النَّارِ, وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ.
وَقَدْ فَسَّرَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ التَّابِعِينَ هَذِهِ الآيَةَ: {رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} فَقَالَ: مَنْ تُخَلِّدُ فِي النَّارِ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ (4) .
هذا حديثٌ حسنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
(1) كذا في طبعتي دار الصدِّيق, ودار التأصيل: «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ» , وقال محقق طبعة دار الصدِّيق: كذا في المخطوط و (ت) , وفي (م) : «مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حبة من خردل مِنْ كِبْرٍ» .
-وفي طبعات: الحلبي, والرسالة, والمكنز, ودار الغرب, ومكتبة المعارف: «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ» .
(2) كذا في طبعتي دار الصدِّيق, ودار التأصيل: «ولَا يَدْخُلُ النَّارَ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ» , وقال محقق طبعة دار الصدِّيق: كذا في المخطوط و (ت) , وفي (م) : «مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حبة مِنْ إِيمَان» .
-وفي طبعات: الحلبي, والرسالة, والمكنز, ودار الغرب, ومكتبة المعارف: «ولَا يَدْخُلُ النَّارَ, يَعْنِي, مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ» .
(3) ضبطت في طبعة دار التأصيل: «من بَطِرَ الحق وغمِصَ» .
(4) من قوله: «وقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْم» , إلى هنا لم يرد في طبعتي الرسالة, ودار التأصيل.