فهرس الكتاب
6-بَابُ (1) فِيمَنْ يَطْلُبُ بِعِلْمِهِ الدُّنْيَا
2654- حَدثنا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ المِقْدَامِ العِجْلِيُّ البَصْرِيُّ, قَالَ: حَدثنا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ, قَالَ: حَدثنا إِسحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ, قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ العُلَمَاءَ, أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ, وَيَصْرِفَ (2) بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ, أَدْخَلَهُ اللهُ النَّارَ.
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ, لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ.
وَإِسحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ عِندَهُمْ, تُكُلِّمَ فِيهِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ.
(1) في طبعة الرسالة: «باب ما جاء» .
(2) في طبعة دار الغرب: «أو يصرف» .