فهرس الكتاب

الصفحة 3074 من 4662

2901- حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ, قَالَ: حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ, قَالَ: حَدثني عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ, عَنْ عُبَيدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ, عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ (1) , فَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً, فَقَرَأَ (2) لَهُمْ فِي الصَّلَاةِ, يَقْرَأُ بِهَا, افْتَتَحَ بِـ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا, ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً (3) أُخْرَى مَعَهَا, وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ, فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ, فَقَالُوا: إِنَّكَ تَقْرَأُ بِهَذِهِ السُّورَةِ, ثُمَّ لَا تَرَى أَنَّهَا تُجْزِيكَ, حَتَّى تَقْرَأَ بِسُورَةٍ أُخْرَى, فَإِمَّا أَنْ تَقْرَأَ بِهَا, وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ بِسُورَةٍ أُخْرَى, قَالَ: مَا أَنَا بِتَارِكِهَا, إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِهَا فَعَلْتُ, وَإِنْ كَرِهْتُمْ, تَرَكْتُكُمْ, وَكَانُوا يَرَوْنَهُ أَفْضَلَهُمْ, وَكَرِهُوا أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ, فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم أَخْبَرُوهُ الخَبَرَ, فَقَالَ: يَا فُلَانُ, مَا يَمْنَعُكَ مِمَّا يَأْمُرُ بِهِ أَصْحَابُكَ, وَمَا يَحْمِلُكَ أَنْ تَقْرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, إِنِّي أُحِبُّهَا, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّ حُبَّهَا أَدْخَلَكَ الجَنَّةَ.

هذا حديثٌ حسنٌ صَحِيحٌ (4) غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ, مِنْ حَدِيثِ عُبَيدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ, عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ.

وَقَدْ رَوَى (5) مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ, عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِي, عَنْ أَنَسٍ, أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, إِنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} قَالَ: إِنَّ حُبَّكَ إِيَّاهَا يُدْخِلُكَ الجَنَّةَ.

2901م- [حَدثنا بِذَلِكَ أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ, حَدثنا أَبُو الوَلِيدِ, حَدثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ, بِهَذَا] (6) .

(1) ضبطت في طبعة دار التأصيل: «قباءٍ» .

(2) في طبعة دار الغرب: «يقرأ» .

(3) في طبعة دار الغرب: «بسورة» .

(4) قوله: «صحيح» , لم يرد في طبعتي دار الغرب, ودار التأصيل.

(5) في طبعة دار التأصيل: «وروى» .

(6) هذا الإسناد لم يرد في طبعة دار التأصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت