فهرس الكتاب

الصفحة 3079 من 4662

14-بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْقُرْآنِ

2906- حَدثنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ, قَالَ: حَدثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الجُعْفِيُّ, قَالَ: حَدثنا (1) حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ, عَنْ أَبِي المُخْتَارِ الطَّائِيِّ, عَنِ ابْنِ أَخِي الحَارِثِ الأَعْوَرِ, عَنِ الحَارِثِ الأَعْوَرِ (2) , قَالَ: مَرَرْتُ فِي الْمَسْجِدِ, فَإِذَا النَّاسُ يَخُوضُونَ فِي الأَحَادِيثِ, فَدَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ, فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ, أَلَا تَرَى النَّاسَ (3) قَدْ خَاضُوا فِي الأَحَادِيثِ, قَالَ: أَوَقَدْ (4) فَعَلُوهَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ, قَالَ: أَمَا إِنِّي قَدْ (5) سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: أَلَا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ, فَقُلْتُ: مَا المَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: كِتَابُ اللهِ, فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ (6) قَبْلَكُمْ, وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ, وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ, هُوَ الفَصْلُ, لَيْسَ بِالهَزْلِ, مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللهُ, وَمَنِ ابْتَغَى الهُدَى فِي غَيْرِهِ, أَضَلَّهُ اللهُ, وَهُوَ حَبْلُ اللهِ المَتِينُ, وَهُوَ الذِّكْرُ الحَكِيمُ, وَهُوَ الصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ, هُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ, وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسِنَةُ, وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ العُلَمَاءُ, وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ, وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ, هُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ, حَتَّى قَالُوا: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمنَّا بِه (7) } مَنْ قَالَ بِهِ صُدِّقَ (8) , وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ, وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ, وَمَنْ دَعَى (9) إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ, خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَرُ.

هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ, لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ, وَإِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ, وَفِي حَدِيثِ الحَارِثِ مَقَالٌ.

(1) في طبعة دار الغرب: «قال: سمعت» .

(2) قوله: «الأعور» , لم يرد في طبعة دار الغرب.

(3) في طبعة دار الغرب: «أن الناس» .

(4) في طبعة دار الغرب: «قال: وقد» .

(5) قوله: «قد» , لم يرد في طبعتي الرسالة, ودار التأصيل .

(6) قوله: «كان» , لم يرد في طبعات الرسالة, ودار الغرب, ودار التأصيل.

(7) قوله: «فآمنا به» , لم يرد في طبعة دار الغرب.

(8) ضبطت في طبعتي دار الغرب, ودار التأصيل: «صَدَق» .

(9) في طبعة دار الغرب: «دعا» , وفي طبعة الرسالة: «دُعي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت