فهرس الكتاب

الصفحة 3405 من 4662

35-سُورَةُ سَبَأٍ

3222- حَدثنا أَبُو كُرَيْبٍ, وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ, قَالَا: حَدثنا أَبُو أُسَامَةَ, عَنِ الحَسَنِ بْنِ الحَكَمِ النَّخَعِيِّ, قَالَ: حَدثني أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ, عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ المُرَادِيِّ, قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ؟ فَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِهِمْ وَأَمَّرَنِي, فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِندِهِ سَأَلَ عَنِّي, مَا فَعَلَ الغُطَيْفِيُّ؟ فَأُخْبِرَ أَنِّي قَدْ سِرْتُ, قَالَ: فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِي, فَرَدَّنِي فَأَتَيْتُهُ, وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ, فَقَالَ: ادْعُ القَوْمَ فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَاقْبَلْ مِنْهُ, وَمَنْ لَمْ يُسْلِمْ فَلَا تَعْجَلْ حَتَّى أُحْدِثَ إِلَيْكَ, قَالَ: وَأُنْزِلَ فِي سَبَإٍ مَا أُنْزِلَ, فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ, وَمَا سَبَأٌ, أَرْضٌ, أَوِ امْرَأَةٌ؟ قَالَ: لَيْسَ بِأَرْضٍ, وَلَا امْرَأَةٍ, وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشْرَةً مِنَ العَرَبِ, فَتَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ, وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ, فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا: فَلَخْمٌ, وَجُذَامُ (1) , وَغَسَّانُ, وَعَامِلَةُ, وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا: فَالأَزْدُ, وَالأَشْعَرُونَ, وَحِمْيَرٌ, وَكِنْدَةُ, وَمَذْحِجٌ, وَأنْمَارٌ (2) , فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ (3) , وَمَا أَنْمَارٌ؟ قَالَ: الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمُ (4) , وَبَجِيلَةُ.

[وَرُوِيَ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] (5) .

هذا حديثٌ غَرِيبٌ حسنٌ (6) .

(1) في طبعة دار التأصيل: «وجذامٌ» .

(2) في طبعة دار الغرب: «وحمير, ومذحج, وأنمار, وكندة» .

(3) قوله: «يا رسول الله» , لم يرد في طبعة دار التأصيل.

(4) ضبطت في طبعة دار التأصيل: «خثعمٌ» .

(5) لم يرد في طبعات الرسالة, ودار الغرب, ودار التأصيل.

(6) في طبعتي الرسالة, ودار الغرب, و «تحفة الأشراف» (11023) : «حسن غريب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت