فهرس الكتاب

الصفحة 3435 من 4662

3252- حَدثنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ, قَالَ: حَدثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ, قَالَ: حَدثنا عُبَيدُ اللهِ بْنُ الوَازِعِ, قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ بَنِي مُرَّةَ قَالَ: قَدِمْتُ الكُوفَةَ, فَأُخْبِرْتُ عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ, فَقُلْتُ: إِنَّ فِيهِ لَمُعْتَبَرًا, فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ مَحْبُوسٌ فِي دَارِهِ الَّتِي قَدْ كَانَ بَنَى, قَالَ: وَإِذَا كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ قَدْ تَغَيَّرَ مِنَ العَذَابِ وَالضَّرْبِ, وَإِذَا هُوَ فِي قُشَاشٍ, فَقُلْتُ: الحَمْدُ لِلَّهِ يَا بِلَالُ, لَقَدْ رَأَيْتُكَ وَأَنْتَ تَمُرُّ بِنَا تُمْسِكُ بِأَنْفِكَ مِنْ غَيْرِ غُبَارٍ, وَأَنْتَ فِي حَالِكَ هَذِهِ اليَوْمَ, فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ بَنِي مُرَّةَ بْنِ عُبَادٍ (1) , فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا عَسَى اللهُ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ؟ قُلْتُ: هَاتِ, قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَبُو بُرْدَةَ, عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُوسَى, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: لَا يُصِيبُ (2) عَبدًا نَكْبَةٌ فَمَا فَوْقَهَا أَوْ دُونَهَا إِلَّا بِذَنْبٍ, وَمَا يَعْفُو اللهُ عَنْهُ أَكْثَرُ, قَالَ: وَقَرَأَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} .

هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ, لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ.

(1) تحرف في طبعات الرسالة, ودار الغرب, ودار الصدِّيق إِلى: «عَبَّاد» , وهو على الصواب في طبعة دار التأصيل .

-قال ابن الأَثير: عُبَاد: بضم العين, وتخفيف الباء الموحدة. «جامع الأصول» 12/929.

-وانظر: «المؤتَلِف والمختَلِف» للدارقطني 3/1524, و «الإكمال» لابن ماكولا 6/60, و «تبصير المُنتَبه» لابن حَجَر 3/893.

(2) في طبعة الرسالة: «تُصِيب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت