فهرس الكتاب
80-وَمِنْ سُورَةِ {وَاللَّيْلِ} (1)
3344- حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ, قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الرَّحمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ, قَالَ: حَدثنا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ, عَنْ مَنْصُورِ بْنِ المُعْتَمِرِ, عَنْ سَعدِ بْنِ عُبَيدَةَ, عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيِّ, عَنْ عَلِيٍّ, قَالَ: كُنَّا فِي جِنَازَةٍ فِي البَقِيعِ, فَأَتَى النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم, فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا مَعَهُ, وَمَعَهُ عُودٌ يَنْكُتُ بِهِ فِي الأَرْضِ, فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ, فَقَالَ: مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ, إِلَّا قَدْ كُتِبَ مَدْخَلُهَا, فَقَالَ القَوْمُ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا, فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ, فَإِنَّهُ (2) يَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ, وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ, فَإِنَّهُ يَعْمَلُ لِلشَّقَاءِ؟ قَالَ: بَلِ اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ, أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ, فَإِنَّهُ يُيَسَّرُ (3) لِعَمَلِ السَّعَادَةِ, وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ, فَإِنَّهُ يُيَسَّرُ (3) لِعَمَلِ الشَّقَاءِ, ثُمَّ قَرَأَ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} .
هذا حديثٌ حسنٌ صَحِيحٌ.
(1) في طبعة الرسالة: {والليل إذا يغشى} .
(2) في طبعة دار الغرب: «فهو» .
(3) في طبعة دار الغرب: «ميسر» .