21- [الخاتمة]
وَقَدْ (1) وَضَعْنَا هَذَا الكِتَابَ عَلَى الاِخْتِصَارِ, لِمَا رَجَوْنَا فِيهِ مِنَ المَنْفَعَةِ, نَسْأَلُ اللهَ تعالى النفع (2) بِمَا فِيهِ, وَأَنْ لَا يَجْعَلَهُ عَلَيْنَا وَبَالًا بِرَحْمَتِهِ (3) .
آخِرُ العلل.
وَالحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ عَلَى إِنْعَامِهِ, وَصَلَوَاتُهُ (4) , وَسَلَامُهُ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ, محمد النَّبِيِّ الأُمِّيِّ, وَآلِهِ (5) , [ووقع الفراغ لكاتبه من يوم الأحد الرابع من ذي القعدة, من سنة سبع وأربعين وخمس مئة, اللهم اغفر له ولوالديه ولمن يطالعه أن يصلي على النبي الأمي محمد وآله, ويدعو لكاتبه ووالديه بالعفو والمغفرة والرحمة, ولمن قال: آمين, ولجميع المؤمنين والمؤمنات, وانفعه عافية برحمتك, إنك سميع مجيب الدعوات, كريم جواد] (6)
وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ, [وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ, وَلَهُ الحَمْدُ عَلَى التَّمَامِ, وَعَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَزْكَى السَّلَامِ] (6) .
(1) في طبعة دار التأصيل: «قد» .
(2) في طبعة دار الغرب: «المنفعة» .
(3) في طبعة دار الغرب: «وأن يجعله لنا حجة برحمته, وأن لا يجعله علينا وبالا برحمته آمين» .
(4) في طبعة الرسالة: «على أفضاله وصلاته» .
(5) في طبعة الرسالة: «وآله وصحبه, وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين, وحسبنا الله ونعم الوكيل» .
(6) ما بين حاصرتين لم يرد في طبعة الرسالة.