2-بَابُ مَا جَاءَ (1) فِي السَّاعَةِ الَّتِي تُرْجَى فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ
489-حَدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الهَاشِمِيُّ البَصْرِيُّ, قَالَ: حَدثنا عُبَيدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ المَجِيدِ الحَنَفِيُّ, قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ, قَالَ: حَدثنا مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: التَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ, بَعْدَ العَصْرِ إِلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ.
قال أَبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ.
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ, عَنْ أَنَسٍ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم مِن غَيرِ هَذا الوَجهِ.
وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ؛ يُضَعَّفُ, ضَعَّفَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ, وَيُقَالُ لَهُ: حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ, وَيُقَالُ: هُوَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ, وَهُوَ مُنْكَرُ الحَدِيثِ.
وَرَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم وَغَيْرِهِمْ: أَنَّ السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى بَعْدَ العَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ. وَبِهِ يَقُولُ أَحْمَدُ, وَإِسحَاقُ.
وقَالَ أَحْمَدُ: أَكْثَرُ الحَدِيثِ فِي السَّاعَةِ الَّتِي تُرْجَى فِيهَا إِجَابَةُ الدَّعْوَةِ أَنَّهَا بَعْدَ صَلَاةِ (2) العَصْرِ, وَتُرْجَى بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ.
(1) قوله: «ما جاء» , لم يرد في طبعة دار التأصيل.
(2) قوله: «صلاة» , لم يرد في طبعة دار التأصيل.